إعلان
إعلان

تقرير كووورة: "البطالة المؤقتة" تهدد لاعبي كرة القدم الأردنية

KOOORA
24 ديسمبر 202205:26
من المسابقات الأردنية

لايزال لاعبو كرة القدم الأردنية، ينتظرون إعلان اتحاد اللعبة عن تفاصيل الموسم الجديد الذي سيشهد العودة للروزنامة القديمة مما يتطلب فترة توقف طويلة.

وأصبح عدد من اللاعبين يخشون من البطالة والتوقف عن مزاولة اللعبة وبخاصة بعدما تسرب أن الأندية المحترفة لن تلجأ للتعاقد مع أي منهم إلا في مايو /أيار المقبل.

ووفقاً لمقترحات بداية الموسم الجديد، فإنه سيبدأ في أذار/ مارس المقبل عبر بطولة تنشيطية تمتد لشهرين والهدف من إقامتها اختصار مسافة التوقف الطويلة التي ستعيشها كرة القدم الأردنية.

ويستعرض موقع كووورة في التقرير، مخاوف اللاعبين والسبل التي قد تكفل لهم المحافظة على جاهزيتهم ومصدر رزقهم، وذلك وفقاً للتالي:

احتراف في أي مكان

شهدت الأيام المقبلة إعلان أكثر من لاعب احترافه خارجياً دون الاهتمام بمستوى النادي وتاريخه الذي يلعب له.

ووقع اللاعبون على عقودهم مع الأندية الخارجية لمدة نصف موسم، وبما يضمن لهم مواصلة مزاولة الكرة وكسب المال بعدما تبادر إلى أذهانهم أن فترة التعاقدات المحلية من المرجح أن تبدأ في مايو/ أيار المقبل.

ولن يكون الاحتراف الخارجي متاحاً لجميع اللاعبين المحليين، ما يعني أن منهم من سيجلس في منزله دون أن يحصل على أي دخل، وهو ما يشكل مصدر قلق لدى اللاعبين ويهدد قدرتهم في الاحتفاظ بجاهزيتهم الفنية والبدنية.

ويدرك خبراء الكرة الأردنية خطورة أن يبقى اللاعب في منزله بعيدا عن الملاعب لمدة خمسة شهور، حيث سيحتاج لوقت طويل ليعود إلى كامل جاهزيته.

وكانت الأندية المحترفة في اجتماعها الأخير الذي عقد في نادي الفيصلي، قد أجمعت أن خوض البطولة التنشيطية بلاعبي الفئات العمرية هو الخيار الأمثل لتقليص الكلفة المالية الواقعة عليها وبخاصة أنها تعاني بالأصل من ظروف مالية صعبة ولا تملك القدرة على التعاقد مع لاعبي محترفين لمدة طويلة تتطلب تغطية لرواتبهم وعقودهم.

 الخيار الأفضل

سيكون لاعبو الكرة الأردنية ممن لن يكتب لهم الاحتراف الخارجي أمام واقع صعب وصادم.

وثمة طريقة وحيدة قد تخفف من وطأة هذا الواقع الصعب، وبخاصة للاعبين المحليين الذين لن يكتب لهم الاحتراف خارجياً، وذلك من خلال الاتفاق مع الأندية على خوض البطولة التنشيطية مقابل الحصول على مبلغ معين من المال وبحيث يضمن للأندية القدرة على دفعها.

وربما يكون ما سبق خيارا أفضل للاعب، فهو سيحصل على المال الذي يعينه على نفقاته الحياتية ويحافظ في الوقت نفسه على جاهزيته الفنية والبدنية ويعزز من سرعة انسجامه مع الفريق في حال كان انضم لناد محلي جديد.

دور الاتحاد

لا تعفي هذه الإشكالية الاتحاد الأردني من مسؤولياته فهو الذي كان السبب المباشر لما يحدث، بعدما أعلن قبل أربعة مواسم تغيير مواعيد روزنامة مسابقاته، قبل أن يعود في العام الحالي عن قراره ويقر العودة للروزنامة القديمة اعتبارا من الموسم المقبل.

وتقع على الاتحاد الأردني مسؤولية توفير دعم استثنائي للأندية في البطولة التنشيطية من خلال المساهمة بدفع رواتب اللاعبين، وبغير ذلك فإن بداية الموسم ستكون بلا معنى، وقد تكون مفيدة للاعبين الشباب، لكنها مضرة بلاعبي الصف الأول الذين سيعيشون بطالة مؤقتة تمتد خمسة شهور.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان