إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. البدري..الخيار الثالث الذي أنهى خلافات الجبلاية

محمد البنهاوي
19 سبتمبر 201919:58
حسام البدري

لم يكن حسام البدري خيارًا أول أو حتى ثانٍ لتدريب المنتخب المصري، بل كان خارج حسابات اللجنة الخماسية تمامًا.

وأعلن اتحاد الكرة المصري ظهر الخميس، تعيين البدري لخلافة خافيير أجيري في قيادة الفراعنة.

وخرجت التصريحات من داخل اللجنة الخماسية التي تدير الاتحاد على مدار الشهر الماضي، لتؤكد أن البدري خرج من الحسابات، وعللوا السبب بأنه لا يجيد التعامل مع النجوم، وفشل في تجربة المنتخب الأوليمبي.

وتجمعت عدد من الأسباب جعلت اتحاد الكرة يقرر تحويل مساره فجآة وتعيين البدري، والتي نرصدها في النقاط التالية:

الخلافات تعصف بالثنائي الأبرز

المنافسة على تولي منصب مدرب الفراعنة انحصرت في الشهر الأخير بين إيهاب جلال كمرشح أول يمتلك أغلبية الأصوات، وحسام حسن في المركز الثاني.

الخلاف الذي وصل إلى حد التهديد بالاستقالة بين أعضاء اللجنة، لإصرار محمد فضل على تعيين إيهاب جلال، وتهديده بالاستقالة، وإصرار عمرو الجنايني على تعيين حسام حسن، جعل الحل الثالث هو الخيار المناسب للهروب من تلك الورطة وكان الحل الثالث هو حسام البدري.

دعم ابوريدة

?i=mhmed_aziz%2fjanuary%2fabo+reda+2koo_1
دعم هاني ابوريدة تولي حسام البدري المسئولية، واستطاع التأثير على عدد من أعضاء اللجنة وفي مقدمتهم محمد فضل، حيث أقنعه بالتخلي عن رأيه في تعيين إيهاب جلال ودعم تعيين البدري.

ابوريدة يرتبط بعلاقة قوية مع البدري وسبق أن دعم ترشيحه لتولي منصب المدير الفني للمنتخب الأوليمبي، في تجربة كانت الأسوأ بعد احتلال المركز الأخير في التصفيات المؤهلة لأوليمبياد ريو دي جانيرو والتي أقيل بعدها البدري.

شروط جلال والمصري

كان لطلبات إيهاب جلال دور كبير في عرقلة المفاوضات معه، حيث تمسك بالجهاز الفني المعاون والذي وصف بأنه دون المستوى، بجانب أزمة الشرط الجزائي في عقده مع المصري.

حتى المؤيدين لتولي إيهاب جلال داخل اللجنة الخماسية، لم يكونوا موافقين على تولي احمد ابراهيم ومصطفي كمال المسؤولية وأكدوا أنهم أقل بكثير من تولي مسئولية المنتخب.

كما أن تصريحات مسؤولي المصري لم يكن بها المرونة اللازمة، حيث خرجت لتنتقد عدم تفاوض مسؤولي اتحاد الكرة معهم أولًا قبل التحدث مع جلال، كما تمسكوا بالشرط الجزائي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان