


قلل الأهلي الأردني شيئاً من آماله بالتأهل، بعدما فوت على نفسه فرصة تحقيق الفوز على ضيفه الزوراء العراقي، بتعادله معه "1-1" في المجموعة الأولى لبطولة كأس الإتحاد الآسيوي.
وكان الأهلي مطالباً بالفوز لثلاثة أسباب تتمثل في تعويض خسارة المباراة الأولى أمام الجيش السوري "0-1"، وتعزيز حظوظه من خلال تحقيق الفوز على الزوراء، وخاصة أن المباراة تقام على أرضه، فضلاً عن أن التعليمات الجديدة للبطولة تنص على تأهل بطل المجموعة.
ورفع الأهلي الأردني رصيده إلى نقطة واحدة ليحتل المركز الثالث ويتقدم على صاحب المركز الأخير السويق العُماني بفارق الأهداف.
وسجل الجيش السوري فوزه الثاني على التوالي بعدما فاز أمس على مضيفه السويق العُماني بهدف، ليرفع رصيده إلى "6" نقاط ويتصدر المجموعة.
وسيكون الأهلي مطالباً بالفوز فقط، خلال مواجهاته المتبقية وتحديداً أمام الجيش السوري في عمان، والزوراء العراقي في قطر، فهو سبيله الوحيد إذا ما أراد المنافسة على بطاقة التأهل، لأن أي تعثر سواء بالتعادل أوالخسارة، قد يعني افتقاده لحظوظه في المنافسة.
ورغم أن الأهلي لم يحقق الفوز في البطولة حتى الآن، إلا أنه قدم مستويات مميزة في المباراتين.
في مباراة الجيش فرض الأهلي أفضليته شبه المطلقة وكان قريباً من تحقيق الفوز لولا سوء الحظ الذي لازم مهاجميه.
وفي مباراة الزوراء، تقدم الأهلي بهدف السبق، لكنه لم يتمكن من المحافظة على تقدمه حتى نهاية المباراة، حيث استطاع الزوراء تعديل النتيجة ليخرج كل من الفريقين بنقطة واحدة.
والأهلي الذي يشارك لأول مرة بهذه البطولة، ظهر واضحاً بأن غالبية لاعبيه يفتقدون للخبرة الكافية في التعامل مع المباريات الآسيوية، حيث تعتبر هذه المشاركة الأولى في تاريخ مسيرته، وما قدمه حتى الآن يعد مشرفاً للغاية وخاصة أنه وقع في مجموعة تضم فرقاً لها صولات وجولات على الصعيد القاري.
الوحدات يتمسك بالأمل
في المقابل، فإن فريق الوحدات الممثل الآخر لكرة القدم الأردنية بالبطولة الآسيوية يواجه اليوم الثلاثاء فريق المحرق البحريني، حيث تعتبر المواجهة غاية في الأهمية لكلا الفريقين.
ويسعى الوحدات إلى تحقيق الفوز بهدف توسيع مدارك آماله بالتأهل حيث ستكون النقاط الثلاث خارج الديار غاية في الأهمية.
كان الوحدات قد استهل مشواره بعبور النجمة اللبناني في عمان بهدف وحيد ليرفع رصيده إلى "3" نقاط متساوياً مع فريق صحم الذي فاز على المحرق في أول مباراة "3-2".
ويدرك الوحدات صعوبة مهمته أمام المحرق الذي سيكون مطالباً بالفوز، لتعويض خسارته في المباراة الأولى، إلى جانب أن إقامة المباراة في أرضه تفرض عليه الخروج بالنقاط الثلاث.
ويعاني الوحدات من ضعف في حلوله الهجومية، حيث تعادل في ثلاث مواجهات من أصل أربع مع بداية انطلاق مرحلة إياب الدوري المحلي.
ويعود سبب ضعف القدرات الهجومية لفريق الوحدات في ظل معاناته من غياب ثلاثة لاعبين مؤثرين وهم أحمد الياس وعبد الله ذيب والمهاجم البرازيلي توريس بسبب الإصابة.
وتعتبر الفرق الأردنية من أكثر الفرق مشاركة في هذه البطولة التي سبق وأن فاز بلقبها الفيصلي مرتين وشباب الأردن مرة واحدة، والطموح يتمثل بعودة قوية للأندية الأردنية على الصعيد الآسيوي بعد أن شهدت المشاركات الأخيرة اخفاقاً واضحاً.
ويطمح الوحدات إلى تحقيق آمال جماهيره التي تطالبه منذ سنوات بالظفر بلقب آسيوي، وهو ما دفع إدارة الوحدات في بداية الموسم للتعاقد مع المدير الفني المعروف عدنان حمد بهدف تحقيق اللقب الآسيوي.
قد يعجبك أيضاً



