


تبدو قصة صعود الأهلي مروي، إلى منافسات الدوري الممتاز السوداني، مختلفة عن بقية الأندية، التي صعدت قبله على مدار آخر 10 سنوات.
فالأهلي مروي الذي سيخوض مباراته الأولى، غدا السبت، في افتتاح المسابقة، التي تحمل النسخة رقم 23، جسد العناد والإصرار الذي جعله يصعد للممتاز من أول محاولة.
وتأسس الأهلي مروي، عام 1956، على يد الراحل خطاب سيد خطاب، ويقع معقله بمدينة مروي شمال السودان، وهي مدينة ضاربة في العراقة.
ونال الأهلي مروي، الريادة في التأهل إلى الدرجة الممتازة في الإقليم الشمالي، وذلك على حساب مدن أخرى عريقة في كرة القدم بشمال السودان، مثل دُنْقُلا ووادي حلفا وكريمة وأبو حمد وأرقو.
أول قصة إصرار ظهرت على الأهلي مروي، كانت في 2015، عندما تسلم مجلس الإدارة بقيادة زاهر السر، الفريق وهو على حافة الهبوط إلى الدرجة الثانية، حيث كان في رصيده 9 نقاط، ونجح المجلس في تثبيت الفريق.
وعقد المجلس الذي يرأسه الرئيس الشاب زاهر السر، اجتماعا لتقييم الوضع بعد تثبيت الفريق، وقرر الحصول على دوري مروي في 2016، وقد كان لهم ذلك.
وعقد المجلس مرة أخرى، عدة اجتماعات مكثفة لتحديد خيارات الفريق في 2017، وفاضل بين خوض تجربة أولى للصعود إلى الممتاز والصعود في المحاولة التالية أو الترتيب للصعود من أول محاولة، وأيضا تم له ذلك.
لكن صعود الأهلي مروى، مر بمحطة صعبة للغاية، جسدت صورة أخرى من عناد الفريق وإصراره، حيث خاض مباراة فاصلة في المرحلة الأخيرة أمام الهلال الفاشر، على استاد حليم شداد بالعاصمة الخرطوم، وفاز بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 1-1.
وأظهر الأهلي مروي، في المرحلة الأخيرة من مسابقة الدوري العام، التي ضمت 7 أندية، نضجا كرويا فاق تجربته في اللعب بالدوري العام، وذلك بحسمه التأهل للممتاز كأول فريق برصيد 12 نقطة، فائزا بـ 3 مباريات، وتعادل في مثلها، ولم يخسر أي لقاء، ثم رافقه بعدها، كل من كوبر البحراوي وود هاشم سِنَّار، مقدما تجربة نادرة تنتظر التقييم لمحاولته الأولى للبقاء في الممتاز من أول مشاركة فيه.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


