


يعتبر نادي الأنصار اللبناني أكثر الفرق المتضررة من وباء كورونا، حيث صرف ملايين الدولارات من أجل تعاقداته الصيفية وإقامة معسكرات من للمنافسة آسيويا.
وبدأ الأنصار بطولة الدوري المحلي بخسارة أمام النجمة (1-0) ثم عدّل وضعه وبدأ رحلة الانتصارات حتى جاء يوم 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 لتتوقف عجلة البطولة بسبب الوضع الاقتصادي الخانق في لبنان.
وظل الأنصار مصمما على أن يكون رقما صعبا على المستوى القاري، حيث أقام معسكرا في العاصمة القطرية الدوحة قبل ملاقاة الكويت الكويتي ليخسر أولى مبارياته بنتيجة (1-0) ثم فاز على الفيصلي الأردني بنتيجة (4-3) في مباراة درامية كان أبطالها الأجانب الثلاثة وعلى رأسهم الحاج مالك تال.

أزمة كورونا
وبينما كان الأخضر اللبناني يخطط لإقامة معسكر في دولة الإمارات العربية المتحدة قبل مواجهة الوثبة السوري اجتاح فيروس كورونا العالم، حيث تعطلت كل الرحلات وأعلن الاتحاد الآسيوي تأجيل كل مسابقاته.
وتفاقمت الأزمة الاقتصادية مع توقف النشاط وهذه الأوجاع الاقتصادية في نادي الأنصار تحملها رجل واحد هو نبيل بدر والذي رأى نفسه يواجه العاصفة وحده، وسط دفعه بالعملة الصعبة لأجانبه.
لجأ بدر للخيار الأصعب وهو إعلان استقالته والتي كانت حصرياً عبر كووورة، ومن ثم عقدت اجتماعات إدارية في النادي ليتم الاستغناء عن الثلاثي الأجنبي السنغالي الحاج مالك تال والغيني ابو بكر كامارا والتونسي حسام اللواتي.
ويمثل الأجانب نحو نصف قوة الأنصار حيث كان الاستغناء عنهم بمثابة الزلزال في أوساط الكرة اللبنانية.
ويفكر الزعيم اللبناني في العودة إلى التمارين قريبا وإكمال البطولة القارية بعناصره الحالية وسط وجود نخبة من النجوم المحليين على رأسهم قائد لبنان حسن معتوق.

قد يعجبك أيضاً



