


خففت أندية الدوري الممتاز السوداني، لهجة رفضها لاقتراح مجلس إدارة اتحاد الكرة الجديد بخوض نسخة النسخة رقم 23 من بطولة الدوري في 2018 بنظام المجموعتين.
واتضح أن معظم أندية الممتاز كانت تخطط بذكاء لاستدارج اتحاد الكرة السوداني لمرحلة الأزمة، وفي سبيل ذلك كانت تتخذ خطوة تصعيدية في كل يوم جديد.
ولكن المؤكد أن هناك مشكلة طورتها أندية الممتاز، وقد بدأت بأول احتجاج من رئيس نادي الأمل، جمال حسن سعيد، الذي اعترض على النظام الجديد للمسابقة، ثم تبلور الاحتجاج الفردي إلى جماعي، ووصل الأمر إلى إجتماعات والمطالبة بتوصيل وجهة نظر حول مقترح المجموعتين.
رفض رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة السوداني، كمال شداد، طلب أندية الممتاز للأجتماع به، وبرر رفضه على اعتبار أن له من يمثله، وهو نائبه الفاتح باني، رئيس لجنة المسابقات، ولا يملك حق الانفراد بقرار، لأنه جزء من مجلس إدارة كان هو صاحب القرار باعتماد نظام الدوري الجديد.
وطورت أندية الممتاز الاعتراض إلى مشكلة بخطوة جديدة، برفض تسلم دعوة الاتحاد لحضور حفل قرعة الممتاز، كورقة ضغط أولى، وردًا على رفض رئيس الاتحاد السوداني لمقابلة مسؤولي الأندية.
وفي خطوة رفض أخرى، قاطعت مجموعة من الأندية حفل قرعة الممتاز، لكن بعض الأندية كسرت تضامن المجموعة وحضرت بشكل رسمي، وكان ذلك ظاهرًا في استجابة بعض مسؤولي الأندية للمشاركة في سحب قرعة البطولة.
وظهرت أندية الدوري الممتاز بمشهدين في مكانين مختلفين يوم سحب القرعة، الأول في مدينة أم درمان والذي سحبت فيه القرعة، والثاني بأحد فنادق الخرطوم الذي عقدت فيه الأندية مؤتمرًا صحفيًا، مما يؤكد بوجود حالة انقسام شديدة.
المؤتمر الصحفي لأندية الممتاز خفف من لهجة التصعيد ضد نظام الدوري، حيث أعلنت مبدئيًا أنها سوف تشارك في مسابقة الممتاز هذا العام، واتخذت قرارًا بتكوين المكتب التنفيذي لمناهضة قرار دوري المجموعتين بالقانون.
تلك الطريقة الصحيحة والمؤسسية التي يمكن أن يتقبلها الاتحاد السوداني، الذي يترأسه شخصية، لا يقبل ولا يعترف إلا بالمؤسسية كمنهج للعمل، وقد اعتبر تجمع أندية الممتاز الأخير تجمعًا أشبه بالنقابي لممارسة الضغط عليه، وأكد أنه لن يقبل أن تدار اللعبة بهذه السياسة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



