
تأهل الإفريقي التونسي، مساء الأحد، إلى دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا، رغم هزيمته أمام الهلال السوداني بهدف دون رد، في إياب دور الـ32 للبطولة.
واستفاد الفريق التونسي من الفوز في لقاء الذهاب بثلاثية لهدف واحد، ليحقق التأهل المستحق، بعد غياب طويل، إذ لم يتأهل لدور المجموعات منذ 22 عاما، وصعد لدور الـ16 في 2011، وكانت مرحلة المجموعات آنذاك، مع بداية ربع النهائي.
صعوبات قبل اللقاء
عاشت بعثة الفريق صعوبات في الخرطوم قبل خوض اللقاء، وخصوصا في الحصة التدريبية الأخيرة، حيث تم الاعتداء على أفرادها.
وعمدت جماهير الهلال السوداني إلى رشق الحافلة بالحجارة، ما تسبب في إصابة حارس الفريق.
وطالب الاتحاد التونسي لكرة القدم، أمس السبت، بتأجيل المباراة أو إقامتها دون جمهور، لكن كاف رفض الطلب.
تحذيرات وتطمينات
وأجرى سفير تونس بالسودان الهاشمي العجيلي، اتصالات مكثفة من أجل تامين سلامة بعثة الإفريقي، وتلقى تطمينات على أعلى مستوى.
ووصلت تحذيرات لمسؤولي فريق باب الجديد، تؤكد أن الأجواء ستكون أكثر من مشحونة اثناء اللقاء، كما أن هناك من حذرهم بأن هناك اشياء غريبة سيتم وضعها في حجرات الملابس، ستؤثر على أداء اللاعبين خلال المباراة.
خطة ذكية وروح عالية
وأكد المدرب شهاب الليلي، قبل المباراة، أن ما تعرض له فريقه في الخرطوم، سيشكل حافزا معنويا كبيرا للاعبيه أثناء اللقاء، وهو ما ظهر فعلا فوق الميدان.
وخاض لاعبو الإفريقي المباراة بروح عالية، كما أن الخطة التكتيكية التي اعتمدها المدرب، ساعدت فريقه على فرض إيقاعه.
تألق الشرفي
ظهر كل اللاعبين بشكل مميز، مكنهم من تحقيق الهدف المنشود، الذي تنتظره جماهير الفريق منذ 22 عاما، وكان الحارس سيف الشرفي بطل المباراة، حيث أنقذ مرماه من 3 أهداف بدت محققة.
وحرم الشرفي الهلال السوداني من النيل من شباكه، التي لم تقبل إلا هدفا في الوقت البديل، من ركلة جزاء.
قد يعجبك أيضاً



