

EPAساعات قليلة تفصلنا عن انطلاق ديربي الغضب الذي سيجمع إنتر بغريمه التقليدي ميلان، على ملعب جوزيبي مياتزا، في إطار منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي.
ميلان يدخل المباراة وهو في المركز الثاني برصيد 9 نقاط (العلامة الكاملة) بالتساوي مع أتالانتا، بينما يحتل إنتر، المركز الخامس برصيد 7 نقاط.
صحوة حمراء
ميلان يمر بصحوة مبهرة، منذ الربع الأخير من الموسم الماضي، حيث نجح الروسونيري في تقديم مستويات طيبة بعد عودة النشاط الكروي.
وبعد قرار استئناف النشاط الرياضي في إيطاليا بعد توقفه بسبب فيروس كورونا، ظهر ميلان بأداء مغاير تمامًا عن الأداء الذي قدمه في السنوات الماضية.
ومنذ ذلك الحين، لم يخسر ميلان، أي مباراة لعبها بالدوري الإيطالي، واستطاع أن يحقق الفوز على يوفنتوس البطل ولاتسيو الذي نافس على اللقب في الموسم الماضي، وتعادل مع نابولي وأتالانتا.
ولعب ميلان بعد قرار استئناف النشاط، 12 مباراة بالموسم الماضي، تمكن من تحقيق الفوز في 9 مباريات وتعادل في 3 لقاءات.
ومع بداية الموسم الجديد، استمر ميلان في نتائجه الجيدة، ولم يخسر أي مباراة سواء في الكالتشيو أو الدوري الأوروبي.
وخاض ميلان، 3 مباريات بالكالتشيو فاز بهم، كما تأهل لدور المجموعات بالدوري الأوروبي، بعد فوزه بـ 3 مباريات أيضًا.
ورغم رغبة إدارة ميلان في تغيير المدير الفني وتوصل النادي لاتفاق مع رالف رانجنيك، إلا أن نتائج ستيفانو بيولي، جعلت الإدارة تتراجع عن موقفها، لتقرر في النهاية تجديد عقد بيولي.
ومع مواجهة الغريم التقليدي إنتر "الأفاعي"، الذي لم ينجح ميلان في الفوز عليه في آخر 4 سنوات بالكالتشيو، سيكون الروسونيري أمام اختبار حقيقي.. فهل تستمر الصحوة؟
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
