


أكد فريق الوثبة، أن طموحاته كبيرة في الدوري هذا الموسم، بعد أن كشر عن أنيابه في الجولات الست الماضية، محققًا نتائج ملفتة، أبرزها الفوز على تشرين في عقر داره، والوحدة وخطف نقطة التعادل من الاتحاد في ملعبه.
ويحتل بذلك الوثبة المركز الثالث بـ13 نقطة، بفارق نقطة عن حطين المتصدر، علمًا بأن للوثبة مباراة مؤجلة مع جاره الكرامة.
أكثر المتفائلين بالوثبة لم يتوقع أن تكون بدايته مثالية في الموسم الجديد، في ظل وجود فرق أكثر جاهزية كحطين وتشرين والاتحاد والوحدة.
وكان الوثبة قد توج الموسم الماضي بلقب الكأس على حساب الطليعة، ليكون لقبه الرسمي الأول.
وهناك 3 أسباب وراء انتفاضة الوثبة يرصدها "كووورة" في التقرير التالي:
الاستقرار
فور نهاية مباريات الوثبة في الموسم الماضي، أعلن إياد دراق السباعي، رئيس النادي، أنه سيحافظ على معظم لاعبي الفريق الأول، مع تدعيمه بثلاثة لاعبين حسب حاجة الخطوط الثلاثة، بناءً على طلب الجهاز الفني.
الوثبة لم ينجرف لموجة المبالغة في ضم الصفقات، التي سادت في الميركاتو الصيفي، بعد دخول رجال الأعمال والشركات الخاصة لدعم ورعاية الأندية"
كما جدد عقود جميع لاعبيه، أبرزهم حسين رحال وسعد أحمد وماهر دعبول، فيما أعلن عن صفقات جديدة وكانت مع هادي المصري ومروان صلال وأحمد الغلاب، وحارس المرمى وليم غنام.
الاستقرار في قائمة اللاعبين ساهم في زيادة التجانس بينهم، ليقدم الفريق نفسه بقوة في الدوري الحالي.
خبرة الرداوي
بعد قرار رافع خليل، المدرب السابق للوثبة بالسفر لهولندا، نجحت مفاوضات الوثبة مع المدرب ضرار الرداوي، الذي سبق ودرب الوثبة وحقق معه نتائج مرضية، وحقق مع الوحدة في الموسم الماضي، نتائج جيدة.
الرداوي عرف كيف يسخر إمكانيات لاعبيه، وكيف يعد الفريق بدنيًا وذهنيًا، كما أنه يقرأ المباريات بشكل مثالي، حيث حقق فريقه الفوز في 3 مباريات خلال الشوط الثاني المعروف باسم "شوط المدربين".
الدعم الكبير
مجلس الوثبة برئاسة السباعي، وفر كل مقومات النجاح للفريق، من فترة إعداد جيدة، ودعم مالي ومعنوي كبير، ومتابعة لكل شؤون الفريق، مع تأمين ترحال مجاني للجماهير لمساندة الفريق خارج ملعبه.
السباعي كشف أن فريقه لا يزال يمتلك الكثير ليقدمه في المباريات المقبلة، مؤكدًا أن لا سقف لطموحات فريقه الذي يبحث عن مقارعة الكبار.



