


نجح فريق تشرين السوري، بإضافة لقب جديد لخزائنه، حين توج بلقب الدوري المحلي، للمرة الخامسة في تاريخه والثالثة على التوالي.
وتوج فريق تشرين، بلقب الدوري السوري بعد تغلبه على الكرامة، بنتيجة (3-0)، اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة 23 من عمر المسابقة.
تشرين رفع رصيده إلى 59 نقطة على مقعد المتصدر ليحصد اللقب بفارق 7 نقاط عن الوثبة الوصيف قبل جولتين من نهاية المسابقة.
وأكد تشرين تفوقه وتألقه في المواسم الأخيرة، ودون منافس حقيقي بين فرق الدوري الذي شهد إثارة كبيرة وحضور جماهيري ملفت.
وفيما يلي يسلط "كووورة" الضوء على أبرز 4 أسباب قادت تشرين للقب الدوري.
ثقافة الفوز
ترسخت لدى مجلس تشرين برئاسة طارق الزيني، ولاعبي الفريق ثقافة الفوز، والقتال حتى الرمق الأخير، وبطموح البقاء في القمة.
ولم يتأثر الفريق بأي ضغط إعلامي أو جماهيري، أو صدارة الوثبة حتى الجولة الثامنة عشر، فظل الخط البياني لتشرين يتصاعد.
كما قدم نجوم تشرين أداء جيدا ومتجانسا مع الروح القتالية، وكان شعار الفريق مقارنة الأداء بالنتائج، وعدم النظر للخلف.
الخطوط الثلاث لتشرين كانت متكاملة ومتجانسة، ودكة البدلاء لا تختلف عن لاعبي الصف الأول، مع جاهزية بدنية وفنية وذهنية لجميع اللاعبين.

استقرار مثالي
شهد نادي تشرين في المواسم الأخيرة، استقرار إداري برئاسة الزيني، الذي أبعد الفريق الأول، عن أي ضغوط أو أزمات مالية.
ودخل تشرين الموسم الحالي بقيادة المدرب طارق جبان، فلم يفكر مجلس الإدارة بأي تعديل فني بسبب عدم تعرض الفريق لأي خسارة حتى الجولة 22.
الثلاثي "تشرين والطليعة والوثبة" لم يغير أجهزته الفنية، فيما الفرق 11 الأخرى بدلت أجهزتها أكثر من مرتين في الموسم الحالي.
وأكد طارق جبان تفوقه على المدربين بخبرته وثقافته وتعامله الاحترافي مع اللاعبين، ليثبت أنه مشروع لمدرب كبير في سوريا.

أبناء تشرين
قبل 5 سنوات اعتمد تشرين على مواهبه ولاعبيه الشباب، وخلال مباريات الدوري والكأس شاركهم لكسب الثقة والخبرة.
واعتمد عليهم في المواسم الـ3 الأخيرة، ليكون أقل فرق الدوري بالتعاقدات، وكان أبناء تشرين أوفياء لناديهم وقميصه فقدموا أداء ملفت.
ورغم رحيل 3 لاعبين للاحتراف بالدوري العراقي في الميركاتو الشتوي، لم يتأثر الفريق، لأن مواهب النادي أثبتت تفوقها على المستوى المحلي.
دعم الجماهير
لا يختلف اثنين أن جمهور تشرين في المواسم الأخيرة هو الأكبر والأفضل والأجمل، ودعم فريقه في جميع مبارياته داخل وخارج مدينة اللاذقية.
وساهم الدعم الجماهيري برفع الحالة المعنوية للاعبين الذي قدموا أفضل ما لديهم، ليقدموا اللقب هدية لأنصارهم.

قد يعجبك أيضاً



