


تثير فترة توقف الدوري المصري الحالية الكثير من الغموض حول مستقبل الكثير من اللاعبين الذين تنتهي عقودهم سواء في الموسم الحالي (المعلق)، وكذلك حول خطط الأندية الخاصة بصفقات الموسم المقبل.
وتؤجل الأندية المصرية، حسم ملف الصفقات الجديدة، في ظل عدم وضوح الرؤية حتى الآن بشأن موعد استكمال الموسم.
الأهلي
نجح الأهلي في تجديد عقد وليد سليمان فقط لمدة موسمين، ولم يتوصل حتى الآن لاتفاق مع أحمد فتحي بخصوص تجديد عقده بعد أن طلب اللاعب الحصول على مهلة 48 ساعة قبل اتخاذ القرار النهائي.
في الوقت الذي انتهت فيه مسيرة حسام عاشور وشريف اكرامي بنهاية عقديهما خلال الموسم الحالي بعد قرار فايلر بعدم التجديد للأول وتأكيد الثاني رحيله بحثا عن فرصة المشاركة في المباريات.
وفيما يتعلق بموقف رمضان صبحي يبدو الإبقاء على اللاعب صعبا في ظل المطالب المالية المرتفعة لنادي هيدرسفيلد الإنجليزي الذي يملك عقد صبحي، إلا أن إرجاء المنافسات الكروية، خاصة أولمبياد طوكيو 2020، للعام المقبل، قد تؤثر في تحريك قائد المنتخب الأولمبي المصري، بما يخدم الأهلي، يبقى الموقف كاملا رهن انتهاء أزمة كورونا الحالية.
ويستمر الغموض من جانب آخر، حول موقف صانع ألعاب الأحمر صالح جمعة الذي لم يحسم مصيره بعد.
ويضع الأهلي عددا من اللاعبين في قائمة اهتماماته للموسم المقبل، أبرزهم أسامة جلال، ومحمود جاد لاعبي إنبي، وأحمد الشناوي حارس بيراميدز، كما يدرس ملف المعارين أحمد ريان وأكرم توفيق وصلاح محسن وناصر ماهر، ووليد أزارو، ومحمد شريف.
الزمالك
نجح مسؤولو الأبيض في تجديد عقد المدافع محمود علاء لمدة 3 سنوات، ولا يزال موقف حازم إمام قائد الفريق غامضا، رغم إعلان رئيس الزمالك مرتضى منصور نيته تجديد عقد اللاعب.
ولم يحسم الزمالك مصير كارتيرون بشكل رسمي رغم الاتفاق المبدئي مع المدرب الفرنسي على تجديد عقده لمدة موسم.
وارتبط عدد من اللاعبين بالانتقال للزمالك في الموسم المقبل، أبرزهم عمر جابر، والجزائري حسين بن عيادة، والتونسي وجدي كشريدة، والتوجولي لابا كودجو، وغيرهم، بينما لم يتأكد اهتمام النادي رسميا بهم حتى الآن، في ظل الظروف الحالية.
الإسماعيلي
تبدو الأمور ضبابية في الإسماعيلي، فلم تبدأ إدارة الداوريش بعد فتح ملف تجديد عقود اللاعبين، خاصة الثنائي باهر المحمدي، وعماد حمدي، لا سيما أن الأول ارتبط بالانتقال للأهلي، بينما ينتهي عقد الثاني في ختام الموسم الحالي، ويحق له التوقيع لأي ناد في يناير/ كانون الثاني المقبل.
كما لم يحسم الإسماعيلي مصير مدربه الفرنسي ديديه جوميز بعد توقف النشاط مؤخرا، أما الصفقات الجديدة فلم يتفق النادي مع أي لاعب حتى الآن مع غموض مصير الجهاز الفني.
المصري
يبدو الأمر مختلفا قليلا في نادي المصري البورسعيدي، خاصة أنه محروم من التعاقدات بقرار من الفيفا، وبالتالي يبقى تركيز الإدارة منصبا على محاولة إقناع نجوم الفريق بالبقاء، وفي مقدمتهم كريم العراقي الذي يعد هدفا لعدد من الأندية، أبرزها الزمالك، بجانب إعادة المعارين بنهاية الموسم، حيث تم الاتفاق على إعادة جريندو من حرس الحدود.
وفي كل الأحوال تزيد أزمة كورونا الضغوط على إدارة المصري خاصة من الناحية المالية.
الاتحاد السكندري
تسعى إدارة زعيم الثغر للحفاظ على نجوم الفريق، على رأسهم الثنائي أحمد رفعت ورزاق سيسيه المعارين من الزمالك، إذ يرغب محمد مصيلحي رئيس النادي في ضمهما بعقود نهائية بعد استعارتهم أكثر من مرة في المواسم الأخيرة، بعدما باتا من العناصر الأساسية للفريق.
قد يعجبك أيضاً


