


يبدو أن الأرقام المميزة لمنتخب المغرب في تصفيات أمم إفريقيا (الكاميرون 2022)، غير جديرة بحماية المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش من عاصفة الانتقادات، التي ارتفعت لتطالب بإقالته.
وفاز المغرب على بوروندي بهدف نظيف اليوم الثلاثاء، في ختام تصفيات أمم إفريقيا، ليتصدر مجموعته بـ14 نقطة، مع استقبال هدف وحيد في 6 مباريات.
كووورة يرصد في هذا التقرير، أهم النقاط السلبية في أداء الأسود، رغم الانتصار أمام بوروندي بمستوى فني متواضع:
أرقام لا تعكس الواقع
انتصر المنتخب المغربي في 4 مواجهات بمجموعته وتعادل في مباراتين، سجل خلالها 10 أهداف واستقبل هدفا واحدا.
هذه الأرقام تقول إن المنتخب يسير بخطى ثابتة نحو التطور، لكن الواقع يقول عكس هذا، فالنتائج الإيجابية أتت جميعها أمام منتخبات متوسطة.
بل إن المغرب ولأول مرة في تاريخ مواجهاته أمام موريتانيا لم يقو على هزيمته في مباراتين على التوالي، كما لم يسجل في مرماه أي هدف.
منتخبا بوروندي وإفريقيا الوسطى أحرجا المغرب على أرضه، وهو ما لم يعجب جماهير الأسود التي حذرت من الأسوأ قبل انطلاقة الكان المقبل.
منتخب بلا هوية
جرب وحيد في التصفيات 6 توليفات مختلفة في 6 مباريات ولم يستقر على تشكيل واحد، ويصر على مواصلة التجريب بعد عام ونصف على توليه مهام تدريب المنتخب المغربي.
في محور الدفاع جرب 7 لاعبين لتعويض بنعطية المعتزل، ولم يستقر بعد على بديله، كما لم يعثر على خط وسط يعوض الثلاثي "بوصوفة - الأحمدي - بلهندة"، أما الهجوم فحدث الأمر نفسه، ليظهر المغرب في كل مبارياته فاقدا هويته.

توظيف حكيمي
منذ إشرافه على المنتخب، يصر خليلوزيتش على الدفع بأشرف حكيمي في مركز غير الذي يتخصص فيه كظهير أيمن، إذ يعتمد عليه جناحا، وهو ما يفقد لاعب إنتر ميلان كثيرا من قوته التي يظهرها مع ناديه.
أمام بوروندي عاد ليدفع به مرة أخرى جناحا بعدما اعتمده أمام موريتانيا ظهيرا، الأمر الذي أثر سلبا على استفادة الأسود من أحد أفضل أظهرة العالم.
إعدام جيل موهوب
يعد المنتخب المغربي الأعلى من حيث القيمة التسويقية بين كل المنتخبات العربية، متقدما على منتخبات مصر والجزائر وتونس، وذلك بفضل جيل موهوب من لاعبيه المحترفين في أوروبا، يتقدمهم حكيم زياش (تشيلسي) وثلاثي إشبيلية بونو والنصيري وحدادي، وحكيمي (إنتر) ولمرابط (فيورنتينا) وسايس (وولفرهامبتون).
إلا أنه منذ تولي المدرب البوسني دفة الأمور، لم يقدم كل هؤلاء النجوم الإضافة المنتظرة، ما يثير مخاوف الجماهير من إهدار هذا الجيل الاستثنائي، دون الاستفادة من تواجده لقيادة المغرب نحو ثاني ألقابه القارية.





قد يعجبك أيضاً



