


أقصى رئيس اتحاد كرة القدم الجزائري، خير الدين زطشي، آخر شخص محسوب على الرئيس السابق للاتحاد، محمد روراوة.
وانتهى اجتماع الاتحاد الذي عقد بولاية سطيف، بسحب الثقة من محفوظ قرباج، وحرمانه من تسيير شؤون رابطة دوري المحترفين الجزائرية، اليوم الأحد.
لا يمكن نكران أن الرئيس السابق لرابطة دوري المحترفين، ارتكب خطأ بمنح إجازات اللاعبين المستقدمين إلى وفاق سطيف، وهو ممنوع من التعاقدات بسبب الديون المتراكمة، وهو ما أعطى الفرصة لخير الدين زطشي لكي يطبق عليه المادة 20، ويسحب منه مهمة قيادة الرابطة.
وفي المقابل، ارتكب خير الدين زطشي أخطاء لا تعد ولا تحصى والدليل على ذلك تدخله في برمجة لقاءات كأس الجزائر العام الماضي، ونقل شباب بلوزداد ووفاق سطيف إلى ملعب 5 يوليو، بدلا من الفاتح مايو للعب النهائي.
خطأ أكثر فداحة ارتكبه زطشي على المستوى الدولي، حين رفض الاتحاد الأفريقي قبول ملف ترشح البشير ولد زميرلي لعضوية المكتب التنفيذي، بعد التأخر في تقديمه، وهو ما ضرب مصداقية اتحاد الكرة الجزائري في مقتل، لأن مثل هذه الأمور لم تكن تحدث في عهد محمد روراوة.
ويمكن القول أن خير الدين زطشي فتح أبواب الصراع والمشاكل مع رؤساء الأندية والموالين لقرباج وروراوة، وهي أمور كان يمكن تجنبها.
وبعد إزاحة قرباج، عيّن خير الدين زطشي مجلسا مؤقتا لتسيير رابطة يرأسه، عامر بهلول الذي لم يقدر على تسيير رابطة ولاية الطارف، التي تضم 7 أندية فقط، مما يثير تساؤلات حول قدرته على قيادة رابطة الدوري المكونة من 32 فريقا.
مما لاشك فيه أن الاحتجاجات والشكاوى ستكثر، بعد أن تسرع اتحد الكرة في اتخاذ قرار تنحية محفوظ قرباج قبل عقد الجمعية العامة، مادام أن الموسم الكروي لم ينته بعد، في انتظار رد فعل رؤساء الأندية وما سينتج عنه.



