
باتت إقالة المدير الفني في القادسية الكويتي الكرواتي داليبور هدفا لجماهير القادسية، بعد تراجع الأصفر لأدنى مستوياته في ترتيب الدوري في السنوات الأخيرة، حيث بات يفصل الفريق الذي يتصدر قائمة المتوجين باللقب بواقع 17 بطولة، وبين المركز الأخير ثلاث نقاط فقط.
وكان القادسية خسر بهدفين مقابل هدف واحد أمام الجهراء في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم، في ختام منافسات الجولة 12 من منافسات الدوري الكويتي.
وثارت جماهير الأصفر بعد المباراة، مطالبة بإقالة المدرب الكرواتي، لاسيما وأن الخسارة هي الثانية على التوالي، والثانية تواليا أمام الجهراء أيضا.
ولم تتخيل جماهير القادسية أن يصل الحال بالأصفر للتفكير في النجاة من شبح الهبوط، لاسميا وأن الأمل كان يراودهم بعد التتويج بلقب كأس ولي العهد، في المنافسة على لقب الدوري، واستعادته من الكويت الذي يحتل الصدارة في الوقت الحالي برصيد 29 نقطة، بما يعني أن الفارق مع القادسية بلغ 16 نقطة.
وترى جماهير القادسية أن المدرب الكرواتي الذي كان مساعدا ثانيا في الجهاز الفني للأصفر قبل ثلاث مواسم، قد استلم مهمة الفريق في غفلة من الزمن، بعد إقالة المدرب راشد بديح، وترشيح نائب رئيس جهاز الكرة محمد البنيان، له في وقتها بصورة مؤقتة.
وساهم داليبور فور استلامه مهمة القادسية في حصد لقب الدوري، وهو ما ثبت أقدامه لتقوم إدارة الأصفر وقتها منحه الثقة لقيادة الفريق، وعلى مدار الموسم الماضي لم يحقق القادسية أي لقب، بعد أن استحوذ الكويت الغريم التقليدي على كل البطولات، لكنه وجد دعما جديدا من إدارة النادي ليستمر للموسم الثالث على التوالي.
وترى إدارة القادسية بحسب تصريح رئيس النادي الشيخ خالد الفهد، أن التعامل مع الجهاز الفني بالقطعة أمر مرفوض، في إشارة لتحقيق المدرب للقب منذ أيام، ووجود بطولة أخرى تتطلب التركيز، في إشارة لبطولة كأس الأمير.
وقد تتغير قناعة الفهد، في ظل الهجوم الكاسح من الجماهير، وبعد تواتر أخبار عن وجود خلافات داخل الجهاز الفني، وهو ما يجعل داليبور في مهب الريح.
قد يعجبك أيضاً



