


جاءت بداية الأداء الإداري لاتحاد كرة القدم السوداني، في عهد رئيسه الجديد، كمال شداد، قوية ومثيرة، حيث اتخذ الأخير جملة من القرارات الفورية، لإنهاء الفوضى السائدة منذ عدة سنوات.
وكان أول قرار هو عقد جمعية عمومية طارئة، أمس السبت، لانتخاب لجنتين عدليتين (الاستئناف والانضباط)، لتثبيت قيمة التقاضي، التي تلاشت منذ 7 سنوات، ما أفقد الاتحاد السوداني هيبته.
والقرار الثاني كان حسم ملف الشكاوى العالقة من أندية الممتاز.
وقد نجحت اللجنة المنظمة الجديدة، التي يرأسها المهندس الفاتح بانيه، في حسم 15 شكوى، منها واحدة ظلت في الأدراج لـ8 أشهر، والتي قدمتها 3 أندية، ضد تعاقد المريخ مع اللاعب الإيفواري، باسكال واوا.
كما جاء قرار التغيير الفني والإداري بالمنتخب، فقد وضع الاتحاد، رئيسه كمال شداد، على رأس الجهاز الإداري، مشرفا على المنتخب، إلى جانب عضو المجلس، حسن برقو، رئيسًا للجنة المنتخب.
وقد يؤدي هذا القرار، إلى ضرب الفوضى الإدارية في المنتخب السوداني، بعدما أصبح مطية للتربح المالي، بدون وجه حق، حيث تولت إدارته في الفترة السابقة، شخصيات مغمورة، لا تملك أي عطاء أو مساهمة في كرة القدم.
وأقال اتحاد الكرة السوداني، المدير الفني للمنتخب، محمد عبد الله مازدا، بعد مسيرة طويلة مع المنتخبات السودانية المختلفة، منذ عام 2003.
وقد أشار رئيس الاتحاد إلى إقالة مازدا مبكرا، في أول حديث له بعد انتخابه مباشرةً.
كما قرر اتحاد الكرة تغيير نظام مراقبة المباريات، بعد أن افتقدت تقارير المراقبين الإداريين، الحياد والنزاهة، منذ عام 2010، وذلك بتعيين مراقبين للمباريات، من ذات المنطقة التي يقام بها اللقاء، ما أدى إلى تعمد بعض المراقبين، تجاهل أحداث تدين فرق منطقتهم.
وكانت مباراة الهلال ضد ضيفه هلال الأبيض، بالدوري الممتاز، أول مواجهة تشهد التعديل الجديد، حيث أُسندت مراقبتها لرئيس اللجنة المنظمة، بدلا من مسؤول باتحاد الخرطوم، الذي ينتمي إليه فريق الهلال.
وقد أثار اتحاد الخرطوم أزمة، رافضًا المنهج الجديد، لكن في النهاية انتصرت إرادة اتحاد الكرة السوداني.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



