


يبدو أن الصراع بين حسام البدري المدير الفني لمنتخب مصر وناديه السابق الأهلي لن يتوقف رغم رحيله عن الأحمر قبل نحو 3 أعوام.
صراع البدري والأهلي بدأ برحيله عن الفريق أو ما سمّاه الجمهور الأحمر وإدارته هروبا عام 2013 لتدريب أهلي طرابلس الليبي، حتى عاد مجددا لتدريب الفريق في 2017، لكن مع نجاح محمود الخطيب الرئيس الحالي تمت الإطاحة به من منصبه.
وتجدد الصراع بين البدري والأهلي بعدما تولى رئاسة نادي بيراميدز خلال فترة وجود تركي آل الشيخ الذي كان في خصومة شديدة مع إدارة الخطيب.
ولم تكن العلاقة بين البدري وإدارة الأهلي وجماهيره على ما يرام خلال تواجده ببيراميدز نظرا للعداء الشديد بين الناديين وصراع الصفقات الذي حدث إلى جانب انتقال عبد الله السعيد لصفوف بيراميدز وغيرها من الأمور التي أشعلت الأجواء وقتها بين الطرفين.
رحل البدري عن بيراميدز ثم انتقل للعمل بالمنتخب المصري الأول لكن لم تتوقف صراعات الطرفين وبلغت ذروتها في الفترة الأخيرة بسبب إصابة أكثر من لاعب بالأحمر خلال تواجده في معسكرات المنتخب.
صراع جديد
تعرض أكثر من لاعب للإصابة خلال وجود البدري لكن المعسكر الحالي للفراعنة أشعل الصراع بشكل كبير بين الطرفين بعدما أصر البدري على استدعاء أيمن أشرف الظهير الأيسر رغم معاناته من الإصابة بخشونة في الركبة.
الأهلي شن هجوما عنيفا عبر منصاته الرسمية وفي مقدمتها قناته التلفزيونية ضد البدري بعدما ابتعد أيمن أشرف عن التدريبات خلال وجوده في معسكر الفراعنة للإصابة.
ويرى مسؤولو الأهلي أن إبقاء اللاعب في المعسكر كان مرتبا ويقصد منه مجرد العناد مع النادي الأحمر، ودللوا على ذلك بالإصرار على سفر اللاعب إلى كينيا، رغم استحالة مشاركته في المباراة، وهو ما حدث في النهاية باستبعاده من قائمة اللقاء أمس.
تجدد الأمر مرة ثانية خلال المباراة مع إصابة حمدي فتحي في الكوع ورفض البدري استبداله رغم إشارة طبيب الفريق الذي أكد أن اللاعب غير قادر على استكمال اللقاء لكنه عاد واستبدله بعد قرابه ربع ساعة بعدما تفاقمت الإصابة.
الأهلي حمل البدري مسؤولية إصابة حمدي فتحي بعدما كشفت الأشعة والفحوصات التي خضع لها تأكد غيابه لفترة لن تقل عن 6 أسابيع حيث سيفقد الفريق عنصرا مهما للغاية في مواجهات حاسمة بدوري أبطال أفريقيا والدوري المصري.
قد يعجبك أيضاً



