Reutersتتطلع قارة آسيا، إلى تحقيق أحد ممثليها للقب كأس العالم للأندية، المقامة في العاصمة الإماراتية في الفترة من 6 إلى 16 ديسمبر/كانون الأول الحالي، خاصة وأن القارة تستضيف البطولة للعام الثالث على التوالي، والمرة الحادية عشرة من أصل 14 نسخة من البطولة.
وتشارك قارة آسيا في مونديال الأندية، بفريقي الجزيرة الإماراتي، أوراوا ريد دياموندز الياباني، ويبدأ الجزيرة بطل الدوري الإماراتي الموسم الماضي، مشواره بلقاء أوكلاند سيتي النيوزيلندي، على استاد هزاع بن زايد في العين.
بينما ينتظر أوراوا، بطل دوري أبطال آسيا 2017، الفائز من مباراة الجزيرة وأوكلاند سيتي، لملاقاته في الدور التالي.
وفازت الأندية الآسيوية بست ميداليات من أصل 13 مشاركة منذ بداية بطولة كأس العالم للأندية، حيث كان أوراوا أول فريق آسيوي يصعد للمنصة في عام 2007، عندما أتبع حصوله على لقب دوري أبطال آسيا، بالوصول إلى الدور قبل النهائي من البطولة العالمية، ونجح في حصد الميدالية البرونزية.
وفي نسخة العام الماضي، نجح فريق كاشيما الياباني من مواصلة الطريق والوصول إلى النهائي، وأجبر نظيره ريال مدريد القوي على خوض شوطين إضافيين، قبل أن يخسر الفريق الياباني 2-4، ويصبح أول فريق آسيوي يصل إلى المباراة النهائية في هذه البطولة.
تكرار النتيجة التي حققها الوحدة الإماراتي أو حتى تجاوزها ستكون على رأس جدول أعمال الجزيرة، حيث تستضيف العاصمة الإماراتية أبوظبي منافسات كأس العالم للأندية للمرة الثالثة، وفي عام 2010، كانت نادي الوحدة أول فريق إماراتي يحرز فوزاً في هذه البطولة.
فيما أنهى أوكلاند سيتي، مشاركة الأهلي في وقت مبكر بالفوز عليه 2-0 في عام 2009، ولكن في العام التالي، تغلب الوحدة الغريم التقليدي للجزيرة في الدوري المحلي على هيكاري يونايتد 3-0، قبل أن يخسر 1-4 أمام سيونجنام الكوري الجنوبي.
ويضم فريقا الجزيرة وأوراوا، مواهب كروية آسيوية كبيرة، ويتباهى الفريق الإماراتي، بوجود علي مبخوت هداف نهائيات كأس آسيا 2015، في خط هجومه، والذي نجح أيضاً في تسجيل 31 هدفاً ساهم بها في تتويج فريقه بطلاً للدوري الإماراتي الموسم الماضي.
كما سيكون مع الجزيرة، سردور رشيدوف، لاعب الجناح الهجومي الذي يبلغ من العمر 26 عاماً، وهو أحد أهم لاعبي أوزبكستان حالياً، وكان لاعباً في صفوف نادي بونيودكور الأوزبكي، الذي وصل إلى الدور قبل النهائي من دوري أبطال آسيا 2012، قبل أن ينتقل إلى صفوف نادي قطر القطري، ثم إلى الجزيرة في الصيف الماضي.
في المقابل، يمكن لأوراوا، الاعتماد على وجود واحد من أهم لاعبي خط الوسط في آسيا، يوسوكي كاشيواجي، الذي اختير كأفضل لاعب في دوري أبطال آسيا 2017، والذي لديه قدرة كبيرة على قطع الكرات من أمام المهاجمين، إضافة إلى تسديداته البعيدة بقدمه اليسرى القوية.
والتمثيل الآسيوي لن يقتصر على الجزيرة وأوراوا فقط، لأن الدولي الياباني كيسوكي هوندا هو نجم باتشوكا، في حين أن مواطنه تاكويا ايواتا يلعب في صفوف أوكلاند سيتي جنباً إلى جنب مع الكوري الجنوبي كيم داي-ووك.
قد يعجبك أيضاً



