
فوجئ اتحاد الكرة السوداني طوال الأسبوعين الماضيين بالكم الهائل من الطلبات التي وردت إلى منضدة رئيسه كمال شداد من وكلاء مدربين يرغبون في تدريب منتخب السودان.
جاء ذلك بناء على إعلان الاتحاد السوداني حاجته إلى مدرب أجنبي لتدريب منتخبه الأول.
ويتمثل عنصر المفاجأة في أن مدربين عالميين وأصحاب إنجازات سابقة مع منتخبات عالمية وقارية أبدوا اهتمامهم بتدريب صقور الجديان.
وتجاوز عدد المدربين الراغبين في تولي المهمة الفنية بالسودان أكثر من 20، مقسمين على 5 فئات، الأولى من مدربي غرب أوروبا مثل فرنسا التي برز فيها اسم باتريس نوفو ومواطنيه كلود لوروا ألان جيريس، فضلا عن بلجيكيين وبرتغاليين.
وجاءت الفئة الثانية من شرق أوروبا، وتقدمها الصربي الشهير في القارة الأفريقية ميشو، والكرواتي لوجاروسيتش.
والفئة الرابعة ضمت المدربين البرازيليين والذي كان من بينهم الشهير فيريرا أول من فاوضه الاتحاد السوداني، وإلى جانبه مدربين آخرين.
وأما الفئة الخامسة فضمت أبناء القارة الأفريقية، فظهر من بينهم عرب شمال أفريقيا، إلى جانب 3 مدربين من منطقة الغرب، بينهم لاعبين سابقيين.
ويعود أحد أسباب تزاحم العديد من المدربين المعروفين قاريا وأوروبيا إلى أنهم واجهوا الكرة السودانية من قبل سواء على مستوى المنتخب الأول أو المنتخبات السنية، أو ناديي الهلال والمريخ ببطولة دوري أبطال أفريقيا وتعرفوا على قدرات اللاعب السوداني وأنه يمكن بنوع من الجدية أن يحققوا معه نجاحا مقبولا.
قد يعجبك أيضاً



