

Reutersأوقعت قرعة دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي في مواجهة إشبيلية الإسباني وهي القرعة التي يعتبرها عشاق المانيو بأنها جيدة ومناسبة لفريقها الباحث عن التتويج بلقب دوري الأبطال الغائب منذ عام 2008.
وتبقى التساؤلات بخصوص هذه المواجهة ومدى قوتها بالنسبة لمانشستر يونايتد فهل ستكون نعمة أم نقمة لكتيبة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو؟
مانشستر يونايتد وخبرات مورينيو
لا شك أن مانشستر يونايتد هذا الموسم فريق مغاير لما شهدته السنوات الماضية فالفريق يسير بخطى أكثر ثباتًا وهدوءًا وتركيزًا في كل البطولات، وظهر الانسجام بشكل تام بين لاعبي الشياطين الحمر ومدربهم البرتغالي القدير جوزيه مورينيو.
أصبح مانشستر يونايتد يتنفس بأفكار مورينيو وطريقته التي تلجأ للدفاع المحكم وطموح البطولة بحصد الانتصارات بشتى الطرق وبالتالي خبرات مورينيو هي السلاح الأهم للمانيو في المراحل المقبلة بدوري الأبطال بداية من دور الستة عشر.
مورينيو مدرب قدير استطاع التتويج بدوري أبطال أوروبا مع بورتو البرتغالي وإنتر الإيطالي عامي 2004 و2010 وحقق العديد من الألقاب مع تشيلسي الإنجليزي وريال مدريد الإسباني.
وأعاد مورينيو بناء مانشستر يونايتد في الموسمين الماضي والحالي بتعاقدات ضخمة بضم الفرنسي بول بوجبا والسويدي زلاتان إبراهيموفتش والبلجيكي روميلو لوكاكو والصربي نيمانيا ماتيتش بجانب الأرميني هنريك ميختاريان وكلها صفقات أعادت تشكيل الفريق الأحمر ليتخطى حقبة قصيرة من التراجع بعد اعتزال السير أليكس فيرجسون.
ورغم أن مورينيو لم يفز بالدوري في الموسم الماضي ويبدو متراجعًا خلف مانشستر سيتي في الموسم الحالي إلا أنه نجح في إعادة الألقاب لقلعة الأولد ترافورد من خلال التتويج بلقب كأس الرابطة وكأس الدرع الخيرية بخلاف الدوري الأوروبي.
تاريخ مانشستر ضد الإسبان
واجه مانشستر يونايتد الفرق الإسبانية 50 مرة حقق الفوز في 13 مباراة ولكنه تلقى الهزيمة في 17 مناسبة وحقق 20 تعادلا وسجل 62 هدفًا مقابل 70 هدفًا استقبلتها شباكه.
يبدو تاريخ مانشستر ضد الفرق الإسبانية متوازنًا خاصة أن أندية إسبانيا تفوقت في السنوات الأخيرة إلا أن المانيو كافح أمامها رغم التفوق في المجمل للفرق الإسبانية.
ويلعب مانشستر ضد إشبيلية لأول مرة في مباراة رسمية بعد المواجهة وديًا مرتين فاز بهما المانيو، وكان آخر لقاء لمانشستر ضد فرق إسبانيا خسره أمام ريال مدريد في كأس السوبر الأوروبي بهدفين مقابل هدف.
إشبيلية ليس ريال مدريد
عشاق مانشستر يونايتد في حالة تفاءل بمواجهة إشبيلية خاصة أن القرعة كان من الممكن أن توقع المانيو في طريق ريال مدريد كفريق إسباني آخر بالتصنيف الثاني بالقرعة.
ويبدو إشبيلية لا يقدم موسمًا مثاليًا في دوري الأبطال وأداؤه كان هزيلاً في دور المجموعات بدليل أنه حل ثانيًا بصعوبة خلف ليفربول الإنجليزي بعد أن حصد 9 نقاط من 6 مباريات وتلقى هزيمة ثقيلة أمام سبارتاك موسكو الروسي بخماسية.
وأحرز إشبيلية في 8 مواجهات 16 هدفًا بدوري الأبطال هذا الموسم وهي نسبة جيدة ولكنه استقبل في الوقت ذاته 15 هدفاً وهو معدل كبير يعكس معاناة الدفاع الأندلسي.
أسلحة مهمة
ورغم تراجع إشبيلية وكونه ليس الفريق المرعب الذي حصد الدوري الأوروبي من قبل أكثر من مرة وكان منجمًا للعديد من المواهب في السنوات الأخيرة إلا أنه لن يكون لقمة سائغة رغم هذا التراجع لمانشستر.
ويقود إشبيلية المدرب الأرجنتيني إدواردو بيريزو المدير الفني صاحب القدرات الجيدة في الكرة الإسبانية كما أنه يملك عدة أسلحة مهمة لا يمكن إغفالها على رأسها النجم الفرنسي وسام بن يدر الذي سجل 8 أهداف بدوري الأبطال بجانب الكولومبي لويس مورايل ومانويل نوليتو وجانزو اللاعب البرازيلي واللاعب المخضرم بابلو سارابيا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا





