Reutersيدخل المنتخب الإسكتلندي قرعة ملحق التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العام 2022، وهو يعلم تماما أنه أضعف حلقات المستوى الأول، ما يجعل الوقوع إلى جانبه في مسار واحد، أمنية تتمنى جميع المنتخبات المشاركة تحويلها إلى حقيقة.
ويختلف نظام ملحق التصفيات الأوروبية عما كان عليه في السابق، حيث تتأهل إليه جميع المنتخبات التي احتلت المركز الثاني في المجموعات العشر بالتصفيات، إلى جانب أفضل منتخبين احتلا صدارة مجموعتيهما في المستوى الثاني من مسابقة دوري الأمم الأوروبية.
ويتم تقسيم المنتخبات الـ12، إلى مستويين، كل مستوى يحتوي على 6 منتخبات، وفي القرعة، يتم تقسيم هذه المنتخبات إلى 3 مسارات، كل مسار يحتوي على 4 منتخبات (اثنان من المستوى الأول، وآخران من المستوى الثاني).
وتقام تصفيات كل مسار بطريق خروج المغلوب من مباراة واحدة (نصف نهائي ونهائي)، ويتأهل بطل كل مسار من المسارات الثلاث إلى النهائيات، علما بأن المنتخب الواقع في المسار الأول، سيستضيف مباراته في نصف النهائي، على أن تقام قرعة لاحقا لتحديد المنتخب الذي سيخوض النهائي على أرضه.
المنتخب الإسكتلندي، وقع في المستوى الأول، باعتباره ثاني أفضل المنتخبات التي حلت في المركز الثاني بمجموعاتها، حيث جمع في التصفيات 17 نقطة بعد شطب نتائجه مع صاحب المركز الأخير في المجموعة السادسة (منتخب مولدوفا).
وعند النظر إلى المنتخبات الأخرى في المستوى الأول وهي البرتغال وإيطاليا وروسيا والسويد وويلز، نجد أن المنتخب الإسكتلندي الحلقة الأضعف التي تتطلع كافة المنتخبات سواء في المستوى الأول أو الثاني، للوقوع إلى جانبها، مقابل تجنب منتخبات أكثر قوة وخبرة.
لكن منتخب إسكتلندا ليس بالصيد السهل، فصحيح أنه وقع في مجموعة سهلة بالتصفيات، التي احتلت الدنمارك صدارتها للتأهل مباشرة إلى النهائيات، لكن الكثير من لاعبيه ينشطون في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يشجعه على رفع سقف آماله وتحقيق مفاجأة من العيار الثقيل، بغية التأهل إلى كأس العالم التي خاض غمار منافساتها للمرة الأخيرة في عام 1998.
ويتولى ستيف كلارك تدريب المنتخب الإسكتلندي، وهو مدرب يملك الكثير من الخبرة، نتيجة عمله مع مجموعة من المدربين المحنكين، مثل جوزيه مورينيو في تشيلسي، وجيانفرانكو زولا في وست هام، وكيني دالجليش في ليفربول.
ويرتدي نجم ليفربول أندي روبرتسون، شارة القائد في المنتخب الإسكتلندي، وهو الذي يعتبر من أفضل اللاعبين في العالم حاليا بمركز الظهير الأيسر، وهو ما دفع كلارك لتغيير مركز لاعب آرسنال كيران تيرني الذي يشغل المركز مع فريقه اللندني.
في خط الوسط، يبرز لاعب أستون فيلا جون ماكجين، صاحب المجهود الوافر والتسديد القوية، فيما يتولى نجم تشيلسي الشاب المعار إلى نورويتش سيتي، بيلي جيلمور، مهمة لاعب الارتكاز أمام الخط الخلفي، بمساندة من لاعب ساوثهامبتون ستيوارت أرمسترونج، أو لاعب مانشستر يونايتد سكوت ماكتوميناي.
وفي خط الهجوم، سيكون الحمل ثقيلا على مهاجم ساوثهامبتون تشي آدامز، الذي جرد الأيرلندي شين لونج من مكانه الأساسي في الفريق الإنجليزي.
وكل هذه الأوراق، تجعل المنتخبات الأخرى، تعيد تفكيرها في الوقوع بمسار واحد مع إسكتلندا، لا سيما منتخبات المسار الثاني، لأنها ستكون مهددة بخوص نصف النهائي، على ملعب "هامبدن" الشهير الذي ستمتلئ مدرجاته عن بكرة أبيها.
قد يعجبك أيضاً



