إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: أسطورة رونالدو تصمد أمام 4 انكسارات لميسي

KOOORA
14 مارس 201916:29
كريستيانو رونالدوEPA

تأهل فريقا برشلونة ويوفنتوس لربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ليكونا على موعد مع مواجهة محتملة، ولكنها ستكون مختلفة تمامًا عن الصدام المباشر بينهما في السنوات الأخيرة.

ففي النسخة الجارية قد تسفر القرعة عن تجدد الصراع بين ليونيل ميسي أيقونة البارسا، وكريستيانو رونالدو قائد "ريمونتادا" اليوفي بهاتريك في مرمى أتلتيكو مدريد.

ويستعرض "كووورة" مسيرة النجمين في دور الثمانية للتشامبيونزليج على مدار سنوات، في هذا التقرير:

ولعب ميسي، الهداف التاريخي لبرشلونة، 20 مباراة في دور الثمانية، وسجل 8 أهداف وصنع 3 آخرين، وساهم في 9 انتصارات للبارسا مقابل 8 تعادلات و3 خسائر، بينما فشل في عبور هذه المحطة للدور قبل النهائي في 4 مناسبات مختلفة.

أما الدون خاض أيضًا 20 مباراة في ربع نهائي دوري الأبطال سواء مع مانشستر يونايتد أو ريال مدريد، وكان معدله أفضل كثيرًا من ميسي، حيث سجل 23 هدفا وصنع 3 آخرين، وشارك في 14 فوزا مقابل تعادلين و4 هزائم، بينما لم يعجز كريستيانو قط عن عبور هذه المرحلة، حيث كان يمر دائما إلى الدور قبل النهائي.

ميسي

بدأ مشوار ميسي في دور الثمانية بنسخة 2009، حيث سجل هدفين ساهما في فوز البارسا على بايرن ميونخ 4-0 ذهابا والتعادل 1-1 إيابا، وأكمل الفريق الكتالوني، المشوار للنهاية ليتوج بالكأس ذات الأذنين.

وفي العام التالي 2010، تعادل البارسا مع آرسنال 2-2، قبل أن يرد برباعية في الكامب نو سجلها ليونيل ميسي بمفرده.

وفي مشوار التتويج بلقب 2011، اجتاز البارسا منافسه شاختار دونتسيك بالفوز 5-1 ذهابا، وسجل ميسي الهدف الوحيد بمباراة الإياب.

أما نسخة 2012، تعادل برشلونة مع ميلان، ثم فاز عليه 3-1، حيث سجل ميسي هدفين، بعدها بعام اجتاز البارسا، سان جيرمان، بالتعادل 2-2، حيث سجل ميسي هدفًا في حديقة الأمراء، وتعادل الفريقان إيابا 1-1.

?i=reuters%2f2019-03-13%2f2019-03-13t202919z_1087923704_rc194413d510_rtrmadp_3_soccer-champions-fcb-lyo_reuters

وذاق ميسي، مرارة الخروج من دور الثمانية لأول مرة في 2014، عندما تعادل البلوجرانا مع أتلتيكو مدريد 1-1 ذهابا والخسارة 0-1 إيابا، إلا أنه عوض هذا الفشل برفع الكأس للمرة الرابعة في مسيرته بالعام التالي مباشرة، حيث كان البرغوث شاهدا على عبور البي إس جي بالفوز ذهابا وإيابا 4-1 و2-0.

وفي السنوات الثلاثة الماضية، وقف ليونيل ميسي عاجزًا أمام عبور دور الثمانية مع البارسا، ولم يترك أي بصمة سواء بهدف أو تمريرة واحدة حاسمة.

ففي 2016 ظهر له شبح أتلتيكو مدريد مجددا، حيث فاز البارسا ذهابا 2-1 وخسر إيابا 0-2، وفي 2017 سقط أمام يوفنتوس بالخسارة ذهابا 0-3 والتعادل السلبي إيابا.

ثم جاءت صدمة إيطالية أخرى في ملعب الأولمبيكو بعام 2018 أمام روما الذي هزم عملاق كتالونيا 3-0 ليعوض خسارته ذهابا في كامب نو بنتيجة 1-4.

?i=reuters%2f2019-03-13%2f2019-03-13t232455z_595497272_rc16938f52f0_rtrmadp_3_soccer-champions-fcb-lyo_reuters

كريستيانو رونالدو

مثلما كانت نهاية ميسي في هذه المرحلة على ملعب الأولمبيكو، كانت بداية الدون في نفس المكان عام 2007، حيث خسر ذهابا مع مانشستر يونايتد أمام روما 1-2، قبل أن ينفجر الشياطين الحمر إيابا بفوز كاسح 7-1 سجل خلاله رونالدو هدفين.

وكرر الدون، السيناريو في العام التالي بتسجيل هدف في الفوز على روما 2-0 عام 2008، قبل أن يكمل مشوار التتويج في نفس العام.

وفي 2009، شارك رونالدو في تعادل مانشستر يونايتد مع بورتو 2-2 ذهابا، وسجل هدف الفوز إيابا ليعبر بالمانيو إلى الدور قبل النهائي.

وتخلف رونالدو عن ربع النهائي لنسخة 2010 بعدما خرج ريال مدريد مبكرا، وبعدها بعام سجل النجم البرتغالي هدفين في فوز الملكي ذهابا وإيابا على توتنهام الإنجليزي بنتيجة 4-0 و1-0، ثم كرر نفس الثنائية بالعام التالي 2012 ليساهم في تأهل الميرنجي على حساب أبويل نيقوسيا القبرصي بنتيجة 3-0 و5-2.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-07%2f2018-07-10%2f2018-07-10-06878285_epa

ورفع رونالدو الحصيلة إلى 3 أهداف في عبور ريال مدريد لجالطة سراي في نسخة 2013، ثم سجل هدفا في إقصاء بوروسيا دورتموند في 2014، واكتفى بتمريرة حاسمة في الإطاحة بأتلتيكو مدريد بدور الثمانية لعام 2015 بتعادل سلبي ذهابا والفوز 1-0 إيابا.

ولم تكن ريمونتادا رونالدو مع اليوفي ضد أتلتيكو هي الأولى من نوعها، بل كرر السيناريو في دور الثمانية لعام 2016 عندما خسر ريال مدريد ضد فولفسفبورج بثنائية في ألمانيا، ليرد بهاتريك للدون في سانتياجو برنابيو.

وفي العام قبل الماضي، انفجر رونالدو بخمسة أهداف ساهمت في تأهل الميرنجي على أكتاف بايرن ميونخ بالفوز ذهابا وإيابا بنتيجة 2-1 و4-2، واختتم مسيرته مع الملكي في هذه المرحلة العام الماضي بتسجيل 3 أهداف في ملحمة مدريد ضد يوفنتوس انتصر خلالها الملكي 3-0 ذهابا في تورينو، وخسر 1-3 إيابا في البرنابيو، وتأهل بفضل ركلة جزاء سجلها كريستيانو في وقت قاتل للسيدة العجوز.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان