EPAخاض ريال مدريد، الثلاثاء الماضي، التحدي الأصعب منذ تولى سانتياجو سولاري قيادة الفريق، ألا وهو مواجهة روما على ملعب الأولمبيكو، في دوري أبطال أوروبا، لكن الميرينجي خرج فائزًا (2-0)، رغم الفرص العديدة التي أهدرها "الذئاب".
وقد أظهر اللقاء بعض الأمور الإيجابية والسلبية، في صفوف ريال مدريد.
وكان من أبرز الإيجابيات، المستوى الذي قدمه ماركوس يورينتي، في وسط الملعب الدفاعي، وتعويضه غياب كاسيميرو للإصابة، بينما تجلت السلبيات على صعيد الخط الخلفي خصوصا، حيث هُدد مرمى الميرينجي في الكثير من المرات.
معنويات بلا تعديل فني
وإذا نظرنا إلى الفريق الملكي، بشكل عام مع سولاري، نجد أنه حقق نتائج لا بأس بها، خاصة الانتصار على روما، باستثناء السقوط الكبير أمام إيبار (3-0)، في الليجا.
وقد تعامل المدرب الأرجنتيني مع كل مباراة على حدة، ففرض سيطرته الكاملة وفاز بنتيجة كبيرة، على فرق مثل مليلية وفيكتوريا بلزن، كما صمد أمام الهجوم الشرس لسيلتا فيجو، واستغل الأخطاء لينتصر في النهاية (4-2).
وحالف التوفيق سولاري أمام بلد الوليد، الذي صوب لاعبوه كرتين في العارضة، قبل دقائق قليلة من تلقي شباكهم هدفين، من أخطاء فردية.
وبغض النظر عن لقاء إيبار، ساهم سولاري في رفع الروح المعنوية للاعبيه، واستعادة الثقة داخل ريال مدريد.
لكن على المستوى الفني، لا يمكننا حتى الآن، أن نضع أيدينا على بعض المميزات.
ولا تعد هذه المرة الأولى، التي يعاني فيها الريال من بعض المشاكل الواضحة، خصوصًا في الدفاع.
أزمة مزدوجة
لكن خلال فترة المدرب السابق، زين الدين زيدان، كان هجوم ريال مدريد، بقيادة كريستيانو رونالدو، وبمساعدة بنزيما وإيسكو وبيل وأسينسيو، قادرًا على الوصول دائمًا للشباك، وتسجيل العديد من الأهداف.
أما الآن، فيتسم الفريق بالارتباك الدفاعي، عندما يبادر المنافس بالهجوم، وهو ما حدث أمام إيبار وروما، كما أنه في المقابل، لم تظهر ردة الفعل الهجومية المطلوبة من لاعبي الملكي.
ورويدًا رويدًا، يقترب بطل أوروبا من المرحلة الأهم في الموسم، بدايةً من كأس العالم للأندية، ثم الدور الثاني من الليجا، بالإضافة للأدوار الإقصائية بدوري الأبطال، حيث سيواجه فرقا أكثر قوة.
وسيكون سولاري ولاعبوه مطالبين بإظهار الشخصية، التي تناسب أهمية هذه المرحلة، خاصة إذا اكتفت الإدارة بالمجموعة الحالية، وقررت عدم دخول سوق الانتقالات الشتوية.



