إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: أزمة المريخ تضع الكرة السودانية على حافة الهاوية

بدر الدين بخيت
20 مارس 201814:01
المريخ
مر أكثر من شهر على الأزمة الإدارية بالمريخ السوداني، والمتمثلة في وجود مجلسي إدارة للنادي، الأول منتخب في أغسطس/آب 2017، والثاني تم تعيينه بقرار وزاري في منتصف فبراير2018.

 وفي كل يوم تتخذ الأزمة مسارا جديدا حتى وصلت إلى الفيفا، بعدما تعقدت الأمور تماما.

المرحلة الأولى من الأزمة بدأت برفض المفوضية الرياضية بولاية الخرطوم اعتماد رئاسة المرشح لرئاسة مجلس إدارة نادي المريخ، آدم عبد الله مكي "سوداكال"، بسبب قبول طعون قدمت ضد أهلية ترشحه من الأساس، هذا المسار وجه الأمور إلى المحكمة الإدارية للطعن على قرار المفوضية.

أما المرحلة الثانية فكانت بقيادة وزارة الشباب والرياضة بولاية الخرطوم، التي قررت بشكل مفاجئ حل مجلس إدارة المريخ، وتعيين مجلس جديد برئاسة محمد الشيخ.

وأدى ذلك إلى ظهور مرحلة ثالثة، حيث رفع مجلس المريخ شكوى للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مؤكدا أنه تعرض للظلم بتدخل الوزارة وحل مجلس إدارة منتخب.

وتمثلت المرحلة الرابعة في استقالة الأمين العام المنتخب للمريخ، طارق سيد المعتصم، وآخرون من المجلس حتى يفقد المجلس المنتخب شرعيته، لكن النظام الأساسي للمريخ جعل الأمور أكثر تعقيدا لأنه يتحدث عن فقدان المريخ لشرعيته في حال تقديم الضباط الـ 4 استقالاتهم مجتمعين.

المرحلة الخامسة جاءت في خطوة مجلس المريخ المنتخب بتقديم طعن ضد قرر حله للمحكمة الإدارية، التي قبلت طلبه، وما إن بدأت النظر في الطعن حتى ظهرت آثار المرحلة الأولى من جديد حين أعلنت المحكمة قبول طلب آدم سوداكال، بإلغاء قرار المفوضية الرافض لرئاسته للنادي.

 وأمرت المحكمة، المفوضية بالتنفيذ الفوري باعتماد رئاسة سوداكال، واشترطت انتظار حكمها في طلب المجلس المنتخب المودع لديها بإيقاف تنفيذ قرار الوزير بحل المجلس.

المرحلة السادسة جاءت بعد تقديم مجلس اتحاد الكرة السوداني لمقترحاته الـ 3 لحل الأزمة، مبينا وقوفه مبدئيا إلى جانب العملية الانتخابية.

ومباشرة بعد موقف اتحاد الكرة ظهرت المرحلة السابعة بتقدم المجلس الذي عينه الوزير، بطلب لذات المحكمة بالتدخل لجعله طرفا ثالثا في القضية وقبلت المحكمة ذلك، فأصبح مجلس المريخ طاعنا ضد طرفين متضامنين هما الوزارة والمجلس المعين.

لكن المرحلة الثامنة وهي الأخطر، فجاءت بعد تعقد الأمور وتمسك كل طرف بموقفه، ليتلقى اتحاد الكرة السوداني خطابا من الفيفا يوم 15 مارس الجاري، والذي أمهل فيه الاتحاد السوداني حتى 25 من الشهر الجاري لحل الأزمة وإلا سيتعرض للمساءلة حول أسباب تدخل جهة حكومية في إدارة أحد الأعضاء وهو نادي المريخ.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان