


سيكون قرار الاتحاد الأفريقي الذي سيصدر صباح غد الثلاثاء في أزمة الزمالك وجينيراسيون فوت السنغالي هو الاختبار الأول لمصداقية وعدالة السنغالية فاطمة سامورا.
ورفض الفريق السنغالي الذهاب لملعب برج العرب، اعتراضًا على تغيير موعد ومكان المباراة، رغم فوزه ذهابًا (2-1)، ليتأجل حسم المتأهل لمجموعات دوري الأبطال.
نفوذ سامورا
سامورا هي الشخصية الأقوى داخل الكاف حاليًا، منذ قرار تعيينها مشرفًا ماليًا وإداريًا على الاتحاد الأفريقي من قبل الفيفا في 20 يوليو/ تموز الماضي.
السنغالية سيطرت على كل الأمور داخل الكاف، وأصبحت صاحبة الكلمة العليا، ووافق أحمد أحمد، رئيس الاتحاد الأفريقي على هذا الوضع مجبرًا حتى يتم إغلاق التحقيقات ضده في الفيفا بتهم الفساد المالي والإداري والتحرش الجنسي.
الأزمة في يد السنغالية
فاطمة سامورا منذ بداية أزمة الزمالك وجينيراسيون، نجحت في إبعاد أعضاء المكتب التنفيذي عن الأمر، وتولت بنفسها ملف الأزمة لدراسته، وعقدت أكثر من اجتماع مع لجنة المسابقات.
ومن ضمن من أبعدتهم سامورا عن الأزمة كان المصري هاني أبوريدة، عضو اللجنة التنفيذية في الفيفا والكاف.
المصداقية
القرار سيوضح جانبا كبيرا من مصداقية سامورا، خاصة أن هناك اتهامات خرجت من إدارة الزمالك حول أن السنغالية تنوي مجاملة ممثل بلادها وإصدار قرار ضد الفريق المصري.
ويستند النادي الأبيض على خطاب رسمي من الكاف، وافق من خلاله الاتحاد الأفريقي على نقل المباراة لبرج العرب، بجانب توجه الحكام والمراقبين للملعب، وهو ما يقوي موقف الزمالك ويوضح أن لعب المباراة بالإسكندرية كان قرارا رسميا من الاتحاد القاري.
فيما يتمسك النادي السنغالي باللائحة، ويؤكد أنها واضحة وتحتم ضرورة إخطاره بنقل أي مباراة قبل موعدها بـ10 أيام على الأقل وهو ما لم يتم.
وتجرى قرعة دور المجموعات في بطولتي دوري الأبطال والكونفيدرالية الأربعاء المقبل، علمًا بأن الكاف وجه الدعوة للزمالك وجينيراسيون لحضور القرعة.
قد يعجبك أيضاً



