EPAلا يزال روبرتو مانشيني، المدير الفني الجديد لإيطاليا، يحاول الوصول إلى أفضل تشكيلة ممكنة للأزوري من خلال المباريات الودية، استعدادًا لبطولة كأس الأمم الأوروبية "يورو 2020".
وتعادلت إيطاليا مع بولندا، بهدف لكل فريق، في المباراة التي جمعت الفريقين، أمس الجمعة، بدوري الأمم الأوروبية.
مانشيني تولى القيادة الفني للأزوري في منتصف شهر مايو/أيار الماضي، خلفًا للمُقال جيامبييرو فينتورا، ليبدأ الفريق عهدًا جديدًا تحت قيادة مدرب، حقق العديد من الألقاب في القارة الأوروبية برفقة الأندية التي تولى تدريبها.
ورغم صعوبة الحكم على مانشيني في الوقت الحالي، في ظل توليه القيادة منذ فترة قليلة، إلا أن الفريق الإيطالي لا يزال يعاني في بعض المراكز والاختيارات منذ فترة طويلة.
ويستعرض كووورة، في التقرير التالي بعض الأسباب وراء تدهور مستوى الأزوري في الفترة الماضية:
المعاناة الدفاعية
على مدار الأعوام الماضية، اشتهر المنتخب الأيطالي، بقوة الدفاع الصلب وامتلاكه لأفضل العناصر الدفاعية في العالم، والتي نجح من خلالها في التتويج باللقب الأكبر وهو مونديال 2006.
ففي ذلك الحين، ضم الخط الدفاعي، مجموعة من العناصر الأبرز بالعالم، مثل أليساندرو نيستا، فابيو كانافارو، ماركو ماتيراتزي، زامبروتا وغيرهم.
وخلال المباريات الأربعة التي لعبها الأزوري مع مانشيني حتى الاَن، كانت المعاناة الدفاعية هي السمة الغالبة على المنتخب، والذي تلقى 6 أهداف خلال 4 مباريات.
ورغم أن بونوتشي وكيلليني من أفضل اللاعبين إلا أن تواجدهما معًا في الدفاع يمنح المنافس أفضلية، خاصة في ظل البطء الشديد الذي يعيشه كلا اللاعبين، وعدم قدرتهما على مجاراة سرعات المنافسين.
بالإضافة لذلك، فإن ظهيري الجنب، سواء في مباراة الأمس، أو المباريات الماضية، لم يقدما المردود المثالي، وغابت عنهما المساندة الهجومية بشكل كبير.
افتقاد الريجيستا
منذ اعتزال أندريا بيرلو، لاعب وسط الأزوري، في عام 2014، افتقد المنتخب للاعب بمواصفات بيرلو يستطيع الربط بين خطي الدفاع والهجوم.
بيرلو كان قادرًا على استلام الكرة من الحارس أو المدافعين، وبناء الهجمات، بالإضافة إلى قدرته على التمرير الصحيح والاحتفاظ بالكرة طويلاً، وهو ما يفتقده الفريق في الوقت الحالي.
وبجانب غياب بيرلو، فإن أيضًا غياب دانييلي دي روسي، عن قائمة المنتخب، يعد من الأخطاء التي وقع فيها مانشيني، فرغم كبر سنه، إلا أنه يعد أفضل اللاعبين الموجودين حاليًا.
المجموعة المتواجدة حاليًا بالأزوري، بجانب افتقادها للخبرة، فإنها في حاجة إلى قائد في خط الوسط.
الخبرة
يمتلك المنتخب الإيطالي، مجموعة من العناصر الشابة التي تمتلك مواهب كبيرة، إلا أنها لا تزال تفشل في إظهار قدراتها حتى الاَن، سواء مع أنديتها أو المنتخب.
ويعد غياب عنصر الخبرة عن المنتخب من أهم الأسباب وراء تدهور مستوى الفريق حاليًا، فالخبرة تلعب دورًا مهمًا في المباريات الكبرى.
ويبدو أن غياب الإيطاليين عن المشاركة برفقة أنديتهم في الدوري جاء بالسلب على المنتخب ومديره الفني، الذي عجز عن اختيار العناصر المناسبة، خاصة أنهم لا يشاركون بانتظام مع أنديتهم.
ولعل أبرز دليل على ذلك، هو انضمام نيكولو زانيولو، لاعب وسط روما الشاب، إلى المنتخب رغم أنه لم يخض أي مباراة بالدوري الإيطالي.
قد يعجبك أيضاً



