
عادت أزمات النقاط لتطل برأسها في الكرة الكويتية، بعد مواجهة القادسية والسالمية الأخيرة، التي شهدت فوز الأول (3-2) الجمعة الماضي، ضمن الجولة الـ15 من الدوري الممتاز.
فقد تقدم السالمية باحتجاج، بداعي عدم تقديم القادسية العقد الجديد لمحترفه الأردني، عدي الصيفي، لاتحاد الكرة الكويتي.
وذلك وفقا للإجراءات المتبعة للاعبين الذي يشاركون مع أنديتهم، في رحلة استكمال الدوري، بعد انتهاء عقودهم خلال أزمة كورونا.
وكان القادسية قد جدد تعاقده مع المحترف الأردني، منذ فترة طويلة، لموسم إضافي.
لكن عدم تسليم العقد الجديد للاتحاد، في الموعد المحدد، يقف وراء الأزمة الحالية، التي قد تكلف الأصفر فرصة الاستمرار في المنافسة على اللقب.
كلاكيت ثالث مرة
وسبق أن اندلعت نفس الأزمة تقريبا، في مناسبتين، بشكل كان حاسما في تحديد هوية بطل الدوري، بعد صراعات قانونية على الصعيد المحلي، وصولا للتصعيد والشكوى لدى الاتحادين القاري والدولي.

ووقعت أزمة نقاط العربي والكويت، في موسم (2016-2017)، بسبب مشاركة فهد الهاجري مع الأبيض، في مباراة حقق خلالها الأخير الفوز.
لكن العربي طالب بقلب النتيجة لمصلحته، باعتبار أن الهاجري معاقب، ولا يحق له المشاركة في المباراة.
أما الأبيض، فتسلح برد من الاتحاد الكويتي قبل اللقاء، يؤكد فيه أحقية اللاعب بالمشاركة.
وبعد شد وجذب طويلين، استقرت نقاط المباراة في النهاية في جعبة الكويت، لتكون العامل الحاسم في تتويجه بالدوري، بينما يطالب القادسية حتى الآن بإعادة النقاط الثلاث للعربي، ليحصد ذلك اللقب.
وفي مناسبة أخرى، حقق القادسية الفوز بثلاثية على النصر، في الجولة الثانية لموسم (2018-2019).
وهذا قبل أن تتخذ لجنة المسابقات قرارا بتغيير النتيجة، واعتماد فوز النصر بثلاثية، بداعي مشاركة رضا هاني في المباراة كلاعب بديل، رغم عدم قيده في قائمة الملكي للقاء.
ولاقى هذا القرار اعتراضات بالجملة، وتهديد بالتصعيد من قبل القادسية.
ولم يغير الاتحاد الكويتي موقفه، رغم أنه كان من أسباب تقدم جابر الزنكي، عضو مجلس الإدارة في ذلك الوقت، باستقالته، لا سيما بعد اتهامات طالت الحكام بأنهم طرف في الأزمة، بسماحهم للاعب بالمشاركة، رغم أنه غير موجود بالقائمة.
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


