

Reutersمجددًا، عرف منتخب مصر أزمة تحت عنوان "التذاكر"، وهي المشكلة البارزة التي تعانيها جماهير "الفراعنة"، على مدار الأعوام الماضية.
وفجر "كووورة" في الساعات الماضية، مفاجأة من العيار الثقيل، بانفراده بخبر بيع أحد أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري، تذاكر للجماهير قبل مباراة مصر وروسيا (1-3)، بالجولة الثانية لمباريات المجموعة الأولى، في فندق إقامة "الفراعنة".
وأظهر أحد المشجعين تذكرة، حصل عليها في مباراة مصر وروسيا، كانت مخصصة لأسر اللاعبين.
وهذا بينما تجاهل أحمد مجاهد، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري، توضيح ما حدث، في عملية قيام مسؤولين بالجبلاية ببيع التذاكر، أو ما تردد حول فتح الفيفا لتحقيقات، بخصوص 5 آلاف تذكرة، لم يتم تسليمها للجنة المنظمة في مباراة مصر وأوروجواي، رغم غياب الجماهير.
تاريخ من الأزمات
ويؤكد التاريخ أنها ليست الواقعة الأولى، في هذا الصدد، حيث شهدت بطولة كأس الأمم الإفريقية 2006، التي نظمتها مصر، أزمة طاحنة في بيع التذاكر.
وظهرت حينها سوق سوداء، وصلت أسعار التذاكر فيها إلى 3 أضعاف، وطالت الاتهامات مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق، الذي كان يضم سمير زاهر رئيسا، وأحمد شوبير نائبا، وهاني أبو ريدة أمينا للصندوق.
كما تم ضبط سائق شوبير، عند توزيعه تذاكر لمباريات مصر، في بطولة إفريقيا 2006، وهو ما كاد أن يطيح بحارس المرمى السابق، خارج البرلمان المصري.
تذاكر لقاء الكونغو
وتكررت نفس الأزمة في عهد المجلس الحالي، على هامش مباراة مصر والكونغو، بتصفيات كأس العالم 2018، في برج العرب.
وحينها تم تسليم عدد كبير من التذاكر، لأعضاء مجلس النواب، ما أدى لصدمة بين الجماهير، التي فشلت في الحصول على أماكن بالمدرجات، لتشجيع منتخب بلادها.
ولم يقتصر الأمر على منتخب مصر، حيث عرف الأهلي والزمالك العديد من الأزمات المشابهة، في المباريات المحلية والإفريقية.
وتبقى أشهر هذه المشكلات، كارثة استاد الدفاع الجوي، على هامش مباراة الزمالك وإنبي، بسبب أزمة دخول الجماهير وتوزيع التذاكر.
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


