


جاءت انطلاقة سموحة في الدوري المصري غير جيدة بعد أن تعادل الفريق السكندري على ملعبه أمام غزل المحلة العائد للدوري المصري بهدف لكل منهما.
البداية الضعيفة أثارت مخاوف سموحة في ظل موسم صعب ينتظر الفريق وخاصة أنه على موعد مع مواجهة قوية غدا الجمعة أمام جاره الاتحاد في ديربي مثير لمحافظة الإسكندرية.
وتبدو أزمات البداية بمثابة عائق كبير أمام تحقيق طموحات سموحة بقيادة المدير الفني أحمد سامي الذي نجح في الموسم الماضي بعد توليه المهمة في حصد 19 نقطة من 27 في الجولات التسع الأخيرة للدوري وساهم في قيادة الفريق للمركز الخامس.
بدائل محدودة
عانى سموحة مع بداية الموسم الحالي من أزمة فنية واضحة في بعض المراكز داخل الفريق السكندري.
وتأثر سموحة بشكل واضح بخروج الثلاثي المعار أحمد أبو الفتوح الذي عاد للزمالك وصلاح محسن وناصر ماهر بعد رجوعهما للأهلي.
ولم ينجح سموحة في تعويض الفريق في مركز الظهير الأيسر بعد رحيل أبو الفتوح بصفقة على نفس المستوى بعد التعاقد مع أحمد الرفاعي المنضم من الداخلية وتعرض للإصابة مؤخراً.
وتكرر نفس السيناريو في مركزي رأس الحربة وصانع الألعاب بعد رحيل ناصر ماهر الذي كان العقل المفكر للفريق وصلاح محسن.
ميركاتو ضعيف
على غير العادة دخل فرج عامر رئيس نادي سموحة الانتقالات الماضية بسياسة التقشف وهو ما جعل النادي يعيش ميركاتو ضعيف للغاية ألقى بظلاله على الفريق.
وتعاقد سموحة مع 5 صفقات مجانية بضم علي غزال لاعب وسط لاريسا اليوناني والسوداني أطهر الطاهر ظهير أيمن الهلال ومحمود البدري مدافع الإنتاج الحربي وعمر ميرا لاعب وسط وادي دجلة ومحمد محسن ليلة لاعب وسط الجونة.
واستعار الفريق 4 لاعبين وهم أحمد عبد القادر ومحمد عبد المنعم ثنائي الأهلي والمغربي عبد الكبير الوادي والتونسي رفيق كابو ثنائي وادي دجلة بينما تعاقد الفريق مع محمد أشرف حارس المقاولون وأحمد الرفاعي ظهير الداخلية بمبالغ مالية ضعيفة.
ولم ينجح سموحة في تكرار تجربة الإعارات المميزة من الأهلي رغم التفاوض لضم عدة عناصر بالفريق الأحمر وتكرر نفس السيناريو مع الزمالك بعد تعثر صفقة كريم بامبو.
ثغرة واضحة
تبدو هناك ثغرة واضحة في فريق سموحة رغم أنها كانت نقطة قوة الفريق السكندري وهي لاعب الارتكاز الدفاعي فسموحة دائماً كان مصدرا لتألق عدة نجوم شغلوا هذا المركز على رأسهم طارق حامد الذي رحل للزمالك وصار أبرز نجومه وبعده محمود عبد العزيز.
وتألق أيضاً في هذا المركز أحمد نبيل مانجا الذي كان على وشك الانضمام لمنتخب مصر بعد تألقه مع سموحة ولكن بعد رحيل مانجا للاتحاد السكندري لم يضم سموحة لاعباً على نفس المستوى من القوة والأداء القتالي وهو ما أثر على الفريق بالسلب.
قد يعجبك أيضاً



