إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: إرث مجنون الأرجنتين يهدد بوكيتينو

KOOORA
27 يناير 201908:58
بوكيتينوReuters

لا يزال ماوريسيو بوكيتينو، مدرب توتنهام هوتسبير، يُمني نفسه بجني أول ألقابه مع الفريق الإنجليزي، بعد مرور 5 سنوات على توليه مهمة تدريب الفريق.

وودع توتنهام بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، اليوم الأحد، بعد سقوطه خارج أرضه على يد كريستال بالاس (2-0)، ليفرط في لقب آخر بعد 3 أيام فقط على الإقصاء من كأس رابطة المحترفين.

ورغم مرور عِقد كامل على بدء المدرب الأرجنتيني مسيرته التدريبية، إلا أنه لم ينجح في الظفر بأي لقب حتى الآن.

مدرب بلا ألقاب

?i=epa%2fsoccer%2f2019-01%2f2019-01-13%2f2019-01-13-07280506_epa

برز اسم بوكيتينو في السنوات الأخيرة بعدما نجح في جذب الأنظار بالكرة الجميلة التي تقدمها الفرق التي يتولى تدريبها، بداية من إسبانيول، مرورًا بساوثهامبتون وحتى الوصول للسبيرز.

واستمرت رحلة بوكيتينو في إسبانيول 3 سنوات، دون أن يحصد أي لقب، ليرحل عام 2012 بعد فسخ عقده لسوء النتائج.

وفي يناير/كانون ثان 2013، ظفر ساوثهامبتون بتوقيع المدرب الأرجنتيني، ليقود الفريق لمجموعة من الانتصارات المفاجئة على كبار الدوري الإنجليزي في أول مواسمه، بفوزه على مانشستر سيتي، ليفربول وتشيلسي.

وسجل بوكيتينو في موسمه التالي مجموعة من الأرقام، باحتلال الفريق المرتبة الثامنة، كأفضل مراكزه في البريميرليج منذ موسم 2002/2003، إلى جانب حصد أكبر عدد من النقاط منذ موسم 1992/1993، بعدما وصل إلى 56 نقطة.

وسُرعان ما نال بوكيتينو ثقة توتنهام، الذي أعلن تعاقده مع المدرب الأرجنتيني في صيف 2014، ليبلغ الفريق في أول مواسمه نهائي كأس رابطة المحترفين الإنجليزية.

ولم يستطع بوكيتينو إكمال طريقه نحو منصات التتويج، ليخسر في المباراة النهائية على يد تشيلسي (2-0)، ليضيع أول لقب من بين يديه.

وبدأ توتنهام في موسم 2015/2016 الاقتراب من القمة في البريميرليج، لينهي الموسم في المركز الثالث، متأخرًا بفارق 11 نقطة عن ليستر سيتي، الذي تُوج باللقب في النهاية.

?i=reuters%2f2019-01-24%2f2019-01-24t210217z_1060647271_rc1d3dfd9ea0_rtrmadp_3_soccer-england-che-tot_reuters

وفي الموسم التالي 2016/2017، كان توتنهام على مقربة من خطف لقب البريميرليج، لكنه استسلم في نهاية السباق أمام تشيلسي، الذي توج بطلًا بفارق 7 نقاط عن السبيرز، لتضيع فرصة حصد اللقب الأول، للمرة الثانية أمام البلوز.

رغم ذلك، حمل هذا الموسم أرقامًا قياسية للفريق اللندني، الذي احتل أفضل مراكزه في البريميرليج بعد 54 عامًا، كما حصد أكبر عدد من النقاط على مدار تاريخه في المسابقة.

وواصل توتنهام تواجده بين الأربعة الكبار في الموسم التالي، لكنه فشل في تجاوز عقبة مانشستر يونايتد في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، ليودع البطولة بعد الخسارة (2-1)، بعدما كان على بُعد خطوة أخرى من منصات التتويج.

ولم يستطع بوكيتينو إنهاء تلك العقدة، بعدما ودع كأس الرابطة، الخميس الماضي، من الدور نصف النهائي على يد تشيلسي أيضًا، بركلات الترجيح، ليضيع لقب آخر من بين أيدي المدرب الأرجنتيني.

إرث المجنون

?i=reuters%2f2017-09-22%2f2017-09-22t185614z_1815282294_rc1ecf3d9d50_rtrmadp_3_soccer-france-lil-amo_reuters

ويبدو أن بوكيتينو يسير على خُطى مدربه السابق، مارسيلو بيلسا، الذي عمل تحت قيادته مرتين، حينما كان لاعبًا في إسبانيول عام 1998، بالإضافة للمنتخب الأرجنتيني حتى عام 2002.

ويملك بيلسا سيرة طيبة في عالم التدريب، رغم عدم نجاحه في الفوز بأي لقب بالملاعب الأوروبية.

ويعد بيلسا مرجعًا ومثلًا يقتدي به بعض المدربين الكبار، أمثال بيب جوارديولا، المدير الفني الحالي لمانشستر سيتي، كما صرح الأخير بنفسه.

ولم ينجح المدرب، الملقب بالمجنون، في التتويج بأي لقب مع الفرق الأوروبية، رغم توليه تدريب أتلتيك بيلباو الإسباني، مارسيليا الفرنسي، لاتسيو الإيطالي وليل الفرنسي، فضلًا عن قيادته حاليًا لفريق ليدز يونايتد، الذي ينشط في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي.

واستطاع بيلسا قيادة بيلباو للوصول إلى نهائي الدوري الأوروبي في موسم 2011/2012، لكنه تلقى خسارة مذلة على يد أتلتيكو مدريد بثلاثية نظيفة، لتضيع فرصة نيل لقبه الأول في القارة العجوز.

وفي ذات الموسم، تأهل بيلباو إلى نهائي كأس ملك إسبانيا، قبل أن يخسر أمام برشلونة (3-0)، ليتلقى بيلسا الصفعة الثانية وتضيع الفرصة مجددًا، وهو ما يتكرر حاليًا مع بوكيتينو، الذي يبدو وكأنه حصل على إرث مدربه السابق.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان