

يمر الفرنسي رودي جارسيا، المدير الفني لنابولي، بحالة من عدم اليقين حول مستقبله مع فريق الجنوب، وإذا ما كان سيبقى داخل النادي أم سيغادر في القريب العاجل.
نابولي مع جارسيا مر ببعض التقلبات على مستوى الأداء والنتائج مقارنة بأداء ونتائج الفريق في الموسم الماضي، ليصبح المدرب في مرمى الانتقادات وبات مهددا بالتعرض للإقالة.
إرث ثقيل
ترك لوتشيانو سباليتي، المدرب السابق لنابولي، إرثا ثقيلا لمن يأتي خلفه، وهو ما وجده بالفعل جارسيا عقب توليه المهمة الفنية للفريق.
سباليتي نجح في تقديم موسم تاريخي مع فريق الجنوب، بعد أن قاده للتتويج بلقب الاسكوديتو لأول مرة منذ أكثر من 30 عاما، وسط أداء استثنائي نجح من خلاله في حسم اللقب بفارق كبير عن أقرب منافسيه بلغ 16 نقطة كاملة، كما حسمه قبل أسابيع من نهاية البطولة.
وخلال موسم التتويج، لم يخسر فريق سباليتي سوى 4 مرات فقط، بينما تعادل في 6 وحقق الفوز في 28 مباراة.
ومع إعلان نابولي تعيين جارسيا مدربا للفريق، بدأت المخاوف تنتشر بين الجماهير حيث رأت أن المدرب الفرنسي لم يكن طموحهم لمواصلة السير على خطى سباليتي، ليبدأ الفريق بشكل مهتز وتتأكد الشكوك لدى الجماهير ومن ثم مسؤولي النادي.
رفقة جارسيا، تعرض نابولي للخسارة في مباراتين بأول 8 لعبها الفريق حتى الآن، كما تعادل في 2 وفاز في 4، أي أن الفريق بهذا المعدل سيتخطى عدد هزائمه في الموسم الماضي، كما أن الأداء مختلف تماما عما ظهر به سابقا.
تخبطات
في الأيام الأخيرة، ظهرت أنباء عديدة تفيد باقتراب جارسيا من الإقالة، خاصة وأن أوريليو دي لورينتيس رئيس النادي، اشتهر بهذا الأمر مع المدربين الذين يتوالون على تدريب الفريق.
فدائما لا يبقي دي لورينتيس على المدرب، ويقرر التضحية به حال تراجع النتائج، وحدث ذلك كثيرا على مدار السنوات القليلة الماضية.
وظهرت تقارير عديدة حول أن نابولي بدأ بالفعل التفاوض مع أنطونيو كونتي، مدرب يوفنتوس وإنتر ميلان السابق، لتولي المهمة خلفا لجارسيا.
لكن كونتي خرج وأعلن أن رغبته حاليا هي البقاء بعيدا عن كرة القدم وقضاء هذه الفترة رفقة عائلته.
بل إن جارسيا كان قد تلقى مكالمة هاتفية من نابولي بشأن إقالته، لكنه اكتشف بعد ذلك أن النادي أكد على أنه باقٍ مع الفريق، وهو ما يكشف حالة التخبط التي يعيشها المدرب والنادي معا.



