إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: أخطاء إيمري "الضعيف" تطيح به خارج ملعب الإمارات

KOOORA
29 نوفمبر 201917:32
أوناي إيمريReuters

أقال أرسنال، الإسباني أوناي إيمري، بعد 18 شهرًا على تسلمه مهمة تدريب الفريق، الأمر الذي يثبت صعوبة المهمة المتمثلة في التخطيط لخلافة الأسطورة الفرنسية آرسين فينجر.

وتذوق مانشستر يونايتد، مرارة هذه التجربة، بعدما اعتزل السير أليكس فيرجسون، التدريب بعد 26 عامًا، لتتدهور نتائج الفريق، على يد العديد من المدربين الذين خلفوه في المنصب.

ويمر أرسنال، بنفس التجربة، بعدما عين إيمري، لخلافة فينجر، فكانت النتيجة سلسلة من النتائج المحبطة على جميع الأصعدة، ما أدى في نهاية الأمر لإقالة الإسباني.

إيمري فشل في كل شيء، رغم بعض اللحظات المضيئة، مثل خوض 22 مباراة على التوالي دون هزيمة، أو الوصول لنهائي مسابقة الدوري الأوروبي، قبل الخسارة المذلة أمام تشيلسي.

ويمكن القول إن كل عيوب الفريق بقيت كما هي منذ وصول إيمري، الذي لم يقو على علاج شيء واحد.

حقائق مزعجة 

إحصائيات أرسنال الأخيرة مؤلمة، فهو الذي غاب عن الانتصارات في آخر 7 مباريات له بكاقة البطولات وهو أسوأ سجل للفريق منذ شباط/فبراير عام 1992 تحت قيادة المدرب جورج جراهام، علما بأن فينجر خاض مع أرسنال 1235 مباراة دون أن يصل لهذا الرقم.

?i=reuters%2f2019-11-29%2f2019-11-29t101533z_1830855966_rc2ykd9t5dhi_rtrmadp_3_soccer-england-emery_reuters

دليل آخر على أنَّ الأمور لم تتغير، فقد جمع إيمري 88 نقطة في 51 مباراة خاضها بالبريميرليج، وهو العدد نفسه من النقاط الذي جمعه فينجر في آخر 51 مباراة له مع الفريق اللندني بالبطولة.

وترك المدرب الإسباني، أرسنال في المركز الثامن، بفارق 19 نقطة عن المتصدر ليفربول، وبفارق 8 نقاط عن  مراكز دوري الأبطال الأوروبي.

سجل إيمري، خارج أرضه مع أرسنال معيب أيضًا؛ حيث خسر الفريق 8 مباريات وفاز في 7 فقط خلال الـ19 مباراة التي خاضها الموسم الماضي بالبريميرليج، فيما فاز مرة واحدة فقط، خارج أرضه هذا الموسم.

وخلال التعادل الذي حققه أرسنال أمام واتفورد (2-2) في وقت مبكر من الموسم الحالي، سدد المنافس 31 كرة بين الخشبات الثلاث، وهو أسوأ سجل للفريق منذ تم رصد الإحصائيات في موسم "2003-2004".

قرارات خاطئة

مشاكل إيمري مع أرسنال لم تتوقف عند هذا الحد، حيث أجمعت وسائل الإعلام الإنجليزية، على أنَّ المدرب  فشل في التواصل مع لاعبيه، ما جعل الحياة صعبة في التدريبات.

كما أنَّ المدرب الإسباني، لم يستطع إقناع جماهير أرسنال، بسبب بشخصيته الضعيفة، وحججه الواهية أمام وسائل الإعلام.

?i=reuters%2f2019-11-28%2f2019-11-28t221715z_1923154195_rc2mkd9ojlox_rtrmadp_3_soccer-europa-ars-sge-report_reuters

وأخفق إيمري في اختيار قائد جديد بعد رحيل الفرنسي لوران كوسيلني، فبدلاً من اتخاذ قرار حاسم بهذا الشأن، لجأ لتصويت اللاعبين الذين وقع اختيارهم على السويسري جرانيت تشاكا الذي يقدم مستويات رديئة ولا يحظى بمحبة الجمهور، فكانت النتيجة أن تشاحن اللاعب مع الجماهير، ليتم بعدها تجريده من الشارة.

واختلف إيمري مع جمهور أرسنال، بعدما قرر تجميد الألماني مسعود أوزيل، الذي يحصل على راتب أسبوعي قدره 350 ألف جنيه استرليني، رغم أن الفريق بحاجة لأفكار خلاقة في الجانب الهجومي.

وما زاد الطين بلة، أن أوزيل، قدم أداء مميزا في أول مباراة يشركه فيها كأساسي بعد تجميده.

كل هذا أدى لإقالة إيمري الذي يبدو مستقبله مجهولا، فلن ترضى الفرق الكبيرة بالتعاقد معه بعد سلسلة المشاكل هذه، خاصة بعد أن مر مشواره السابق مع باريس سان جيرمان، بمجموعة من العثرات التي لا يمكن تغاضيها، وأبرزها "ريمونتادا" برشلونة الشهيرة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان