EPAمرَّ الموسم المنصرم، على النجم البرازيل نيمار دا سيلفا، كالكابوس، بعدما ضاعت أحلامه أدراج الرياح، عقب الإطاحة بالسامبا، خارج منافسات مونديال روسيا، من دور الثمانية، على يد شياطين بلجيكا الحمر.
وبدأت تطلعات الموهبة التي قررت إنهاء 4 مواسم في ملعب كامب نو مع العملاق الكتالوني برشلونة، بالانتقال لحديقة الأمراء بحثًا عن أجواء مختلفة، كأغلى لاعب في تاريخ الساحرة المستديرة، في صفقة بلغت قيمتها 222 مليون يورو، وبراتب يبلغ 38 مليونًا.
ونسج نجم السيليساو، حلمه الأول حول قيادة الفريق الباريسي، إلى لقب دوري أبطال أوروبا، لكنه سرعان من تبدد بعدما أقصي عن طريق حامل لقب البطولة، ريال مدريد، من دور الـ16.
وتعرض البرازيلي، لإصابة خلال فوز فريقه على مارسيليا، ليغيب منذ مارس/آذار حتى نهاية الموسم، عن الفريق، بعدما أصر على إجراء عملية جراحية في قدمه من أجل التركيز على حلمه الثاني في 2018، بالفوز مع السامبا بلقب كأس العالم في روسيا.
حلم المونديال
عاد لاعب البارسا السابق، إلى الملاعب بعد نحو 3 أشهر، مرتديًا ألوان المنتخب البرازيلي خلال المباريات الودية قبل انطلاقة المونديال الذي شهد تعرضه لموجة من الانتقادات؛ بسبب أدائه "الطفولي" كما وصفه البعض، والذي لم يكن مفيدا بطبيعة الحال، وساهم فضلا عن عوامل أخرى في خروج السامبا من ربع النهائي.
مسمار آخر
بعد كأس العالم، توقع الجميع رحيل نيمار صوب ريال مدريد، لتعويض هدافه التاريخي كريستيانو رونالدو الذي وقع ليوفنتوس، لكن النادي الملكي أصدر بيانين، أكد خلالهما عدم اهتمامه بالتعاقد مع البرازيلي.
واضطر نجم سان جيرمان إلى الخروج لوسائل الإعلام خلال الأسبوع الجاري، معلنًا بقائه في الموسم المقبل.
موسم مخيب
وانتهى الحلم الرابع لنيمار، اليوم، بعدما أطاح به الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، من قائمة اللاعبين المرشحين لجائزة (الأفضل) عن الموسم الماضي.
ويتبقى حلم أخير لقائد السامبا، ويتمثل في التواجد ضمن المرشحين لجائزة الكرة الذهبية (البالون دور)، من مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية.



