

Reutersأعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، استبعاد ميلان الإيطالي، من المشاركة في منافسات البطولات الأوروبية، لمخالفته قواعد اللعب المالي النظيف.
وتأكد غياب الفريق عن المشاركة في بطولة الدوري الأوروبي في الموسم المقبل 2018-2019، وكذلك الموسم الذي يليه حال تأهله أيضًا.
بيان الاتحاد أكد أن الروسونيري بإمكانه استئناف الحكم، أمام محكمة التحكيم الرياضية، خلال 10 أيام من إصدار القرار.
وحال تأكد استبعاد النادي من المشاركة ببطولة الدوري الأوروبي، فإن فيورنتينا، صاحب المركز الثامن بجدول ترتيب الدوري الإيطالي، في الموسم الماضي، سيشارك في البطولة بداية من مرحلة التصفيات، بدلاً من ميلان.
وجاء قرار (يويفا) باستبعاد ميلان، صادمًا للنادي، الذي بدأ في حالة من التخبط عقب انتهاء الموسم، نظرًا للقضايا المتعلقة بالاتحاد الأوروبي، وقضايا بيع النادي.
فأحلام الروسونيري التي بدأها في صيف 2017، بالعودة من جديد إلى المنافسات الأوروبية، والمشاركة بها، بدأت تتحطم على صخرة الاتحاد الأوروبي.
ووضع ميلان قبل بداية الموسم الماضي، خططا جديدة من أجل إعادة النادي للمنافسة، فبدأ بشراء العديد من اللاعبين والمواهب الشابة، بالإضافة إلى ضم بعض عناصر الخبرة.
نجح الروسونيري في التعاقد مع 10 صفقات في الموسم الماضي، وتمكن من تقديم موسم أول جيد سواء للاعبين أو جينارو جاتوزو، المدير الفني الذي تولى المهمة، بعد عدة جولات من انطلاق المنافسة.
تخبط ميلان في بداية الموسم، حال دون تأهل الفريق لدوري أبطال أوروبا، فعقب إقالة مونتيلا من تدريب الفريق، لسوء النتائج، تولى جاتوزو القيادة الفنية، وتمكن الأخير من العودة بميلان تدريجيًا إلى المراكز المتقدمة، لينهي الدوري في المركز السادس ويتأهل للدوري الأوروبي.
مشروع ميلان الذي وضعه النادي استعدادًا للموسم الجديد، يضعه على حافة الهاوية، في ظل الاستبعاد من المنافسات الأوروبية.
فاستبعاد ميلان، سيؤثر على النادي من العديد من الجوانب، فسيواجه الروسونيري صعوبة في إتمام التعاقد مع لاعبين، في ظل غيابه عن المشاركة في أوروبا، بالإضافة إلى عدم قدرة النادي على الحفاظ على نجومه في الفترة المقبلة.



