إعلان
إعلان

تقرير كووورة: آثار رذاذ الفلفل تشعل نهائي ليبرتادوريس

KOOORA
09 نوفمبر 201810:54
من مباراة سابقةEPA

يترقب عشاق كرة القدم حول العالم، الديربي التاريخي بين بوكا جونيورز وريفر بليت، غدًا السبت، في ذهاب نهائي كأس ليبرتادوريس، على ملعب لا بومبونيرا.

ويتواجه قطبا الأرجنتين لأول مرة في نهائي ليبرتادوريس، وهو ما يجعلها مواجهة تاريخية وفريدة من نوعها.

ويتسم الديربي الأرجنتيني بالشراسة والعداوة التاريخية بين الناديين، ما جعله مصنفًا ضمن أعنف الديربيات حول العالم.

ويخشى اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم تكرار أحداث الشغب التي أفسدت مواجهة الفريقين عام 2015، مع تزايد أهمية مباراة الغد عن اللقاء الذي جمع بينهما قبل 3 سنوات.

كابوس 2015

وشهد موسم 2014/2015، مواجهة الفريقين في الدور ثمن النهائي لكأس ليبرتادوريس، وكان لقاء الذهاب بينهما على ملعب المونيمونتال.

ونجح ريفر بليت في التفوق على البوكا بهدف نظيف، من ركلة جزاء، نفذها كارلوس سانشيز، قبل مواجهة الإياب في ملعب لا بومبونيرا.

ومع نهاية الشوط الأول من مباراة الإياب بالتعادل بدون أهداف، بدأت أحداث الشغب من جماهير بوكا جونيورز.

واستغلت جماهير البوكا خروج لاعبي ريفر بليت من النفق المؤدي للملعب، قبل انطلاق الشوط الثاني، لتبدأ في قذفهم برذاذ الفلفل، وهو ما تسبب في إصابة بعضهم ونقلهم إلى المستشفى.


وتسبب "رذاذ الفلفل" في انعدام الرؤية لفترة ليست قصيرة، ليحاول الجهاز الطبي علاج اللاعبين داخل أرض الملعب، لكن المحاولات باءت بالفشل.

ورفض نجوم ريفر بليت حينها استكمال المباراة، التي توقفت بسبب أحداث الشغب لمدة ساعة، قبل أن يتم إلغاء اللقاء.

واتضح عقب المباراة معاناة عدد من لاعبي ريفر بليت من التهابات في قرنية العين، واحتاجوا لعدة أيام من أجل التعافي.

عقوبات صارمة

لم تمر أحداث شغب جماهير بوكا جونيورز، مرور الكرام، إذ قرر اتحاد كرة القدم بأمريكا الجنوبية، استبعاد الفريق من البطولة، ليتأهل ريفر بليت إلى دور الـ8، قبل أن يصل إلى النهائي ويُتوج باللقب الثالث في تاريخه.

ولم يقتصر عقاب اتحاد أمريكا الجنوبية على استبعاد البوكا من كأس ليبرتادوريس، بل وقع غرامة مالية على النادي قدرها 200 ألف دولار.

وامتدت العقوبات لتلحق بالجماهير التي تسببت في أحداث الشغب، بحرمانها من حضور 4 مباريات للفريق على ملعب لا بومبونيريا، وأيضًا 4 أخرى خارج الأرض.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان