

AFPاعتاد حكام البطولات الكبرى ويتقدمها كأس العالم، على تلقي انتقادات لاذعة تصل لحد الاتهامات في مراحل مختلفة من البطولة، ومونديال "قطر 2022" لم يكن استثناء.
وهناك إجماع عام في الرأي، على عدم اتساق أداء الحكم في قطر، وهو عكس ما سعى الفيفا لتحقيقه، وساعد في ذلك، مجموعة من قرارات حكام الفيديو، على الرغم من نظام التسلل شبه الآلي الذي تم الترويج له كثيرًا.
اتهامات للحكام
تم اتهم الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو بخوض "مباراة مروعة وفظيعة" من قبل مدافع إنجلترا هاري ماجواير، حيث خسر فريقه (1-2) أمام فرنسا في ربع النهائي، وقال مدافع مانشستر يونايتد: "لا يمكنني شرح أداءه حقًا، عدد القرارات التي أخطأ فيها كان مذهلاً في الواقع".
وعلى الرغم من منح إنجلترا ركلتي جزاء، تعرض سامبايو لانتقادات شديدة من قبل المشجعين والنقاد واللاعبين على حد سواء.
هناك أسئلة مشروعة حول ما إذا كان هدف فرنسا الافتتاحي، قد أتى بعد لحظات من خطأ واضح بحق بوكايو ساكا، وهو ما شكل لحظة محورية في اللقاء، وهذا النوع من الحظ استفادت منه فرنسا.
حتى بالنسبة لركلة الجزاء المتأخرة التي سددها هاري كين، ذهب سامبايو إلى الشاشة للتحقق، على الرغم من أن مايسون مونت تعرض لدفعة صارخة تم التغاضي عنها في البداية.
هجوم صريح
بالطبع، لم تكن إنجلترا الضحية الوحيدة لتردد الحكام، هناك مخاوف متزايدة من أن الشخص الذي يرفع الكأس، قد يفعل ذلك، بفضل حالة تحكيمية مشتبه فيها.
تم إرسال الحكم الإسباني أنتونيو ماتيو لاهوز إلى دياره، بعد أن رفع البطاقة الصفراء 18 بطاقة صفراء، في مباراة دور الثمانية بين الأرجنتين وهولندا، وهو ما يعد رقما قياسيا في تاريخ المونديال.
في مواجهة كانت شديدة التوتر، تلقى الظهير الهولندي دينزل دومفريس بطاقة حمراء، على الرغم من أن المباراة انتهت فعليا، فيما تم إنذار مواطنه فوت فيجهورست قبل مشاركته كبديل وإحراز هدفين.
وعلى الرغم من أن الأرجنتين خرجت منتصرة، لم يستطع ليونيل ميسي احتواء نفسه، وقال للتلفزيون الأرجنتيني "هذه المباراة ما كان يجب أن تنتهي كما انتهت، كنا خائفين قبل المباراة لأننا عرفنا كيف كان الحكم، وأعتقد أن على الفيفا مراجعة ذلك. لا يمكنك وضع حكم مثله في هذه المباريات".
وذهب بطل ركلات الترجيح الأرجنتيني إميليانو مارتينيز إلى أبعد من ذلك، قائلا: "الحكم أعطى كل شيء لهم (هولندا)، أعطى 10 دقائق وقت إضافي دون سبب. لقد أرادهم فقط أن يسجلوا. هذا الحكم مجنون، متكبر أو مغرور".
في المقابل، شكك المدافع البرتغالي المخضرم بيبي في تعيين حكم أرجنتيني للتعامل مع الهزيمة المفاجئة في ربع النهائي أمام المغرب وقال إن مسؤولي الفيفا "يمكنهم الآن منح اللقب للأرجنتين، وقال بيبي: "كان من غير المقبول أن يدير حكم أرجنتيني مباراتنا، لم يُسمح لنا بخوض الشوط الثاني".
وتساءل بيبي عن قرار اللعب لمدة 8 دقائق فقط من الوقت المحتسب بدل الضائع وقال: "يمكنني أن أراهن أن الأرجنتين ستكون بطلة".
ظلم للمغرب
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد نال حكم لقاء نصف النهائي بين الأرجنتين وكرواتيا، نصيبه من الانتقادات، خصوصا من قبل قائد المنتخب الكرواتي لوكا مودريتش، بعد احتساب ركلة جزاء جاء منها هدف الأرجنتين الأول.
وكان المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مندفعا نحو الحارس الكرواتي دومينيك ليفاكوفيتش، قبل أن يصطدم به ويسقط أرضا، ما دفع الحكم دانيلي أورساتو لاحتساب ركلة جزاء مشكوك في صحتها.
وفي مباراة نصف النهائي الثانية بين المغرب وفرنسا، بدا الفرنسي ثيو هرنانديو، وكأنه يعرقل المغربي سفيان بوفال داخل منطقة الجزاء، لكن الحكم المكسيكي سيزار أرتورو راموس، احتسب خطأ على بوفال، وأشهر في وجهه البطاقة الصفراء.
قد يعجبك أيضاً



