
يطمح عبد الله أبو زمع المدير الفني للوحدات، في إضافة لقب بطولة درع الاتحاد الأردني، لسجل إنجازاته التدريبية، عندما يواجه، مساء اليوم الجمعة، فريق الرمثا، على ستاد عمان الدولي.
وبلغ الوحدات المباراة النهائية لدرع الاتحاد على حساب شباب الأردن، بنتيجة 2-0، فيما تأهل الرمثا بعد اجتياز الصريح بهدفين لهدف.
ويعتبر أبو زمع (43 عاما) من المدربين المجتهدين، حيث تتلمذ على يد المرحوم محمود الجوهري عندما عمل مساعدا له في قيادة منتخب النشامى، وكذلك عمل إلى جوار مدربين كبار من أمثال الإنجليزي هاري ريدناب، والبلجيكي بول بوت.
وانخرط أبو زمع، الذي بدأ مسيرته الكروية مع فريق الوحدات، ومثل المنتخبات الوطنية حتى اعتزاله عام 2005، بدورات تدريبية في إنجلترا بإيفاد من الاتحاد الأردني، لينهل علوم التدريب ويكتسب الخبرة.
ونجح أبو زمع على امتداد مسيرته التدريبية التي بدأت فعليا منذ عام 2005 بين مساعد للمدرب ومدير فني، في حصد العديد من الألقاب.
وظفر أبو زمع الملقب بـ"البرنس"، بكافة الألقاب المحلية مع الوحدات باستثناء بطولة الدرع، لذلك فإن مباراة اليوم أمام الرمثا، تشكل تحديا من نوع خاص لإكمال عقد البطولات المحلية.
مسيرة حافلة
حقق أبو زمع وبفترة زمنية قياسية، العديد من الإنجازات في مسيرته التدريبية، حيث ظفر مع الوحدات بلقب الدوري مرتين في موسمي "2013-2014"، و"2014-2015".
وقاد أبو زمع كذلك فريق الوحدات، لنيل لقب كأس الأردن في موسم "2013-2014"، وكأس السوبر "2014".
واحترف أبو زمع مهنة التدريب، حيث عمل عام 2012، مدربا عاما لفريق اتحاد كلباء الإماراتي رفقة المدير الفني الكرواتي دراغان.
وتولى القيادة الفنية للكويت الكويتي، وأحرز معه لقب كأس السوبر عام 2017، بعد الفوز على القادسية بركلات الترجيح.
وانتقل أبو زمع بعد ذلك ليتسلم مهمة المدير الفني للأنصار اللبناني عام 2018، وحقق معه نتائج لافتة، ونجح في خطف إعجاب الجماهير هناك، وقد دخل في دائرة الترشيحات لقيادة منتخب لبنان.

تحد خاص
تعتبر مباراة اليوم أمام الرمثا، مهمة في المسيرة التدريبية لأبو زمع، حيث سيواجه فريق الرمثا الذي كان قد خسر أمامه في دور المجموعات (0-1).
ويسعى أبو زمع جاهدا لرد الاعتبار أمام الرمثا، فهو يدرك أن جماهير فريقه لن ترضى الخسارة أمام الرمثا مرتين في البطولة ذاتها.
ولعل قمة التحدي، أن أبو زمع سيواجه أحد المدربين الكبار الذين تتلمذ على أيديهم، وهو المدرب عيسى الترك المدير الفني للرمثا، ما سيعطي المواجهة طابعا خاصا بعنوان الطموح بمواجهة الخبرة.
ويدرك أبو زمع أنه سيواجه فريقا منظما يقوده مدرب محنك، ما سيجعل المهمة صعبة، لكنه يراهن على فكره الفني وقدرات لاعبيه الذين اختارهم بعناية فائقة دون أي تدخلات.
يشار إلى أن أبو زمع والترك لم يسبق لهما التتويج ببطولة الدرع كمدربين، وذلك يعد كافيا ليشعل صراع التنافس فيما بينهما، أملا بحسم اللقب.
ويمني أبو زمع النفس بتسجيل الفوز على الرمثا، وإضافة اللقب الخامس له مع فريق الوحدات، حتى يكمل سجله التدريبي مع الفريق بكل الألقاب المحلية.
قد يعجبك أيضاً



