إعلان
إعلان
main-background

تقرير كوورة: خيارات مفتوحة للعوضات واليعقوبي في كلاسيكو الأردن

فوزي حسونة
05 مارس 201915:36
قيس اليعقوبي

كثر الحديث عن مواجهة قطبي الكرة الأردنية التي تجمع الفيصلي وضيفه الوحدات على استاد عمان الدولي بعد غد الخميس، في افتتاح الجولة 16 لبطولة دوري المحترفين بكرة القدم.

وتكمن أهمية المواجهة بين الفريقين، باعتبارها تجمع بين القطبين الأكثر تنافساً على الألقاب المحلية، وحسم اللقاء بالفوز سيرفع من الحالة المعنوية لديهما، ويزيد من دوافع الإصرار للتمسك بتحقيق الانتصار وصولاً إلى حسم لقب البطولة.

وتعتبر المواجهة المنتظرة التي تحمل الرقم "84"، مهمة لمدربي الفريقين اللذين يسعيان إلى اثبات ذاتهما، وتحقيق الأهداف المنوطة بكل منهما.

مدرب الفيصلي الجديد راتب العوضات يطمح بالفوز لاثبات قدراته الفنية والتأكيد على أنه الخيار الأمثل لقيادة الأزرق، والتونسي قيس اليعقوبي مدرب الوحدات يأمل كذلك بخطف النقاط الثلاث ليؤكد أنه خير من يقود "الأخضر".

العوضات .. أوراق كاملة

يدرك مدربا الفيصلي والوحدات أن أورقهما باتت مكشوفة لكل منهما الآخر، حيث خاض كل منهما أربع مواجهات في مرحلة الاياب بعد التدعيمات الأخيرة بصفوفهما والتي شهدتها فترة الانتقالات الشتوية .

ويجتهد المدربان في الأيام التي تسبق موعد المباراة، في سبيل إحداث تغييرات بسيطة، لكنها قد تكون مؤثرة على قدرات الفريقين وانتاجية لاعبيه داخل الملعب.

العوضات واليعقوبي يدرسان اللعب بتأن الاعتماد على أكثر من أسلوب وطريقة في المواجهة المرتقبة، وقد يلجآن للدفع بلاعب أو اثنين ممن لم يكن متوقعاً مشاركتهما كأساسسين منذ بداية المباراة، بحثاً عن تفجير عنصر المباغتة الذي يعتبر السلاح الأبرز لحسم هكذا مباريات.

العوضات ورغم تسلمه المهمة حديثاً إلا أنه على دراية كاملة وشاملة بقدرات لاعبيه، وقد قام في مباراة السلط وبخطوة غير متوقعة، بالدفع بابراهيم دلدوم ليلعب كلاعب ارتكاز بدلاً من مركز الظهير الأيسر، حيث نفذ اللاعب المطلوب منه على أكمل وجه ، وقد يتكرر حضوره في الكلاسيكو وبذات المركز.

وقد يدفع العوضات بالمصري محمد أونش منذ بداية المباراة في حال وجد فيه القدرة على إحداث الاضافة الهجومية ، وبخاصة بعدما أشركه خلال الدقائق الأخيرة من المباراة السابقة أمام السلط وأحرز هدفاً على الطريقة الأوروبية مما رفع من معنويات وثقة اللاعب بقدراته ، ما سيسهم أيضاً بامكانية استثمار هذه الحالة المعنوية بالدفع به كأساسي، وقد يستفاد منه كورقة رابحة أيضاً.

وتمتلىء "حقيبة" العوضات بأوراق متعددة ، حيث لن يعاني من أي غيابات، بعكس المباراة الماضية، فخليل بني عطية واحسان حداد وأنس بني ياسين باتوا يتحلون بالجاهزية المثلى للمشاركة.

ويتوقع أن يستقر العوضات على الخط الخلفي للفيصلي بتواجد معتز ياسين في حراسة المرمى ومن أمامهم يلعب شهاب بني فرج وبراء مرعي وسالم العجالين وعدي زهران، فيما التغييرات البسيطة قد تحدث في خط الوسط تحديداً.

تلميح اليعقوبي .. وديمبا

ألمح اليعقوبي بطريقة غير مباشرة إلى أن الدور جاء على يزن ثلجي عندما نشر له صورة برفقته على حسابه "فيسبوك"، في اشارة الهدف منها أن ثلجي قد يكون ضمن خياراته في الكلاسيكو، بعد غيابه عن اللقاءات الأخيرة بسبب الاصابة.

وقد يقصد اليعقوبي من تلك الاشارة إلى خلط حسابات مدرب الفيصلي، وبخاصة أن الرغبة بالدفع بثلجي من بعد غياب، في مواجهة بحجم الكلاسيكو قد يكون فيه نوع من المغامرة.

وما يزال نادي الوحدات يتكتم على امكانية مشاركة ثلجي في المباراة من عدمها، وهو تكتم مقصود الهدف منه ارباك حسابات منافسه.

وربما يلجا اليعقوبي إلى إعفاء الظهير الأيمن السنغالي ديمبا من المشاركة في هذه المباراة المهمة التي ينظر إليها الوحدات وكأنها "مهر اللقب".

وعلى الرغم من التطور البطيء بأداء اللاعب ديمبا من مباراة لأخرى، إلا أن انتاجيته في الملعب تبدو محدودة، وأمر التوغل من جهته قد يكون خياراً مهماً لمهاجمي الفيصلي، وهو ما قد يضعه اليعقوبي في حساباته جيداً وبخاصة أن الخطأ في هذه المباراة سيكون ممنوعاً.

وثمة شيء آخر، يتمثل أن اليعقوبي ربما فكّر مسبقاً باراحة المدافع التونسي سامي الهمامي من مباراة الفيصلي المنتظرة، وبخاصة أن اللاعب ارتكب أخطاء مؤثرة كلفت الفريق أهدافاً عندما تسبب بأكثر من ضربة جزاء، وربما دفع به قاصداً في المباراة الماضية أمام شباب الأردن وفيها تحصل على البطاقة الصفراء الثالثة التي حرمته تلقائياً من المشاركة بالكلاسيكو، ليريح بالتالي رأسه من هذا الصداع ، فلو كان مهتماً بضمان مشاركته أمام الفيصلي لما جازف به أمام شباب الأردن.

وقد يجد اليعقوبي البديل المثالي للهمامي وممن لديه خبرة خوض مباريات الكلاسيكو، وقد يقع الخيار على محمد الباشا، وربما يستعين بقدرات اللاعب الشاب أحمد ثائر إن كان يبحث عن مضاعفة حيوية خط الدفاع الذي يشكل أرقاً للمدرب.

وقد يعتمد اليعقوبي على الدميري ليلعب كقلب دفاع معولاً على خبرته الطويلة، على أن يشغل مركزه الأصلي وهو الظهير الأيسر، أحمد الياس.

ويمتلك اليعقوبي خيارات هجومية متعددة توفر له اللعب بأكثر من طريقة وأسلوب، فهو يعتمد بالأساس على الثلاثي المرعب سعيد مرجان وبهاء فيصل وحمزة الدردور وهؤلاء يعتبرون مصدر قوة الفريق في الهجوم، نظراً لتعدد خصائهم المهارية واللامركزية التي يتبعونها في تحركاتهم داخل الملعب .

وقد يدفع اليعقوبي بأي وقت بالشاب الموهوب أنس العوضات أو صالح راتب "بعد طي الخلاف معه"، وربما يزج بيزن ثلجي إن كان فعلاً ضمن الخيارات ويتمتع بالجاهزية المطلوبة، وغالباً ما سيستقر على رجائي عايد وعبيدة السمرية في خط الارتكاز.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان