EPAعاد روما من معقل ميلان، بفوز ثمين بهدف دون رد، أمس الخميس، في ذهاب ربع نهائي الدوري الأوروبي.
ومنح الانتصار، الجيالوروسي، فرصة دخول مباراة الإياب براحة أكبر، في ظل الفوز خارج ملعبه، وخوض اللقاء الثاني بين جماهيره في الأولمبيكو.
خدعة دي روسي
نجح دانييلي دي روسي مدرب روما، في خداع الجميع بالطريقة التي بدأ بها المباراة، رغم الدفع بالتشكيل المعتاد من اللاعبين.
المفاجأة الأكبر كانت في وضع ستيفان الشعراوي، والذي يلعب كجناح أيسر، ليلعب في الناحية اليمنى.
قرار دي روسي كان سببا في انتصار روما، حيث جاء الهدف الوحيد من الناحية اليمنى بعد مجهود مميز من الشعراوي، الذي بدأ اللعبة بتمريرة إلى لوكاكو، ثم عادت له الكرة وسددها وأبعدها الحارس إلى ركنية جاء منها الهدف.
وساهم قرار وضع الشعراوي بالناحية اليمنى، في شل الذراع الأيمن لميلان، والذي يعد أخطر جبهة للفريق، بوجود ثنائية ثيو هيرنانديز ولياو.
ولعل ثيو الظهير الأيسر ولياو جناح الفريق، يمثلان أكثر من نصف قوة ميلان، حيث يمتاز الثنائي بالتفاهم الجيد بينهما، لكن الجبهة اختفت تماما أمام روما.
وعلى عكس ما يحدث، فقد قرر بيولي مدرب ميلان، استبدال لياو في الدقيقة 78 بعد فشل النجم البرتغالي في تقديم الإضافة.
عودة الهيبة
أعاد دي روسي، هيبة ذئاب روما التي ضاعت على مدار السنوات الماضية، حيث عانى الجيالوروسي بشدة في المباريات التي يلعبها ضد ميلان سواء على أرضه أو خارجها.
ولم يحقق روما أي فوز على ميلان منذ 5 سنوات، عندما انتصر على أرضه بالأولمبيكو 2-1 في الدوري الإيطالي.
وخارج أرضه في معقل ميلان بسان سيرو، لم يفز روما في أي مباراة منذ أكتوبر/تشرين أول 2017، عندما انتصر حينها بنتيجة 2-0.
وفي آخر 10 مباريات قبل لقاء الأمس، فاز روما مرة واحدة، وتعادل في 3 مواجهات، وخسر 6 مرات أمام ميلان.
قد يعجبك أيضاً



