يستعد الأهلي بقيادة السويسري مارسيل كولر، لمواجهة الزمالك في قمة الدوري المصري، غدا الخميس.
وتظهر أرقام الأهلي في بطولة الدوري حتى الآن فلسفة كولر القائمة على الاستحواذ والكرة الهجومية، فهو الأقوى هجوميا برصيد 54 هدفا، وافتكاك الكرة في أسرع وقت للهجوم مجددا وهو ما تظهره الأرقام الدفاعية بعدما استقبل 7 أهداف فقط في 29 مباراة.
كيف يلعب كولر؟
يعتمد كولر بشكل دائم في الفترة الأخيرة على رسم تكتيكي 4-3-3، ويركز دوما على الاستحواذ على الكرة والمبادرة بالهجوم من أجل التسجيل وإجبار المنافس على الرد بالهجوم أيضا لكي تظهر مساحات أكبر للاعبي فريقه.
يركز كولر على الضغط العالي والمتوسط عند فقدان الكرة من أجل استردادها بشكل سريع، ويتميز الأهلي بالتسجيل من الهجوم المنظم أو التحولات مستغلا سرعات لاعبي الهجوم وتميزهم أمام المرمى.
كما يعتمد كولر على التدرج بالكرة من الخلف للأمام بشكل منظم للغاية، سواء عن طريق وسط الملعب أو الظهيرين للمشاركة في صناعة اللعب.
قوة الأهلي
تكمن قوة الأهلي في الهجوم الذي يستغل أنصاف المساحات بشكل جيد، وتحديدا الثلاثي بيرسي تاو وكهربا والشحات، وهم الأقرب للظهور في تشكيل الفريق غدا.
يتميز الثلاثي باللا مركزية في الخط الأمامي ما ينتج عنه تحركات مركبة تربك المنافسين، وتمنح لاعبي الأحمر مساحات كبيرة خلف الظهيرين وبينهما وبين قلبي الدفاع، وسجل منها الفريق عددا كبيرا من الأهداف بالموسم الحالي.
وسط الملعب
يمثل وسط الملعب دورا مركبا في طريقة لعب كولر على الجانب الدفاعي أولا في التصدي لهجمات المنافس والتغطية خلف الظهيرين، إلى جانب إغلاق العمق واسترجاع الكرة بشكل سريع.
وهناك الدور الهجومي في الانطلاقات للأمام، والتي كان يبرع فيها حمدي فتحي الذي رحل لصفوف الوكرة القطري، وهو ما يحاول كولر استنساخه مرة أخرى عبر أليو ديانج (حال مشاركته) وقندوسي ومجدي أفشة ومحمد فخري.
لكن يمثل غياب حمدي فتحي عن تشكيل الأهلي أزمة فنية على مستوى التدخلات القوية واسترداد الكرة، وهو الأمر المميز فيه ديانج ومروان عطية لكن يفتقده أفشة وقندوسي وفخري.
هذا فضلا عن الألعاب الهوائية التي تميز فيها حمدي ويفتقدها الرباعي، وهو ما يحتم على كولر إيجاد حلول لهذا الأمر بتغيير استراتيجيته في اللعب الأمامي.
ثغرة دفاعية
على المستوى الدفاعي سيمثل غياب ديانج أزمة قوية للفريق الأحمر حال تأكد غيابه وهو الأقرب حتى اللحظة، لوجود مروان عطية فقط في وسط الملعب على مستوى قطع الكرات وتغطية المساحات خلف الظهيرين، فيما لا يعد الضغط وقطع الكرات أبرز ما يميز فخري وأفشة وقندوسي.
كما يمثل تقدم علي معلول الدائم للأمام ومحمد هاني أيضا في كثير من الأوقات، أزمة كبيرة إذا ما استغلها هجوم الزمالك، إلى جانب مبالغة محمد عبد المنعم في الاحتفاظ بالكرة، وهو ما علق عليه كولر في وقت سابق وأوضح أنه سيتحدث معه في هذا الشأن.
كما يمثل تباطؤ الأجنحة في بعض الأوقات وعدم القيام بالواجب الدفاعي أزمة كبيرة للأهلي لأنها تضع الظهيرين في موقف دفاعي صعب أمام زيادة عددية للمنافس.