إعلان
إعلان

تفاؤل حذر في الشارع التونسي قبل مواجهة بوركينا فاسو

KOOORA
28 يناير 201705:43
صورة أرشيفية للجماهير التونسية

تسود حالة من التفاؤل الحذر في الشارع التونسي قبل ساعات من مباراة منتخب نسور قرطاج أمام نظيره بوركينا فاسو، المقرر لها مساء اليوم، السبت، ضمن الدور ربع النهائي ببطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة بالجابون.

وتمني الجماهير التونسية نفسها بإنجاز جديد، حيث بدأت المقاهي والساحات في الشوارع الاستعداد منذ صباح اليوم لمتابعة المباراة المرتقبة أمام متصدر المجموعة الأولى.

ورصد موقع كووورة آراء بعض الجماهير التونسية، حيث غلبت نبرة التفاؤل على معظم الآراء، وإن كان الحذر حاضرا كون المنتخب البوركيني تمكن من تصدر مجموعته على حساب منافسين مثل منتخبي الكاميرون، والجابون صاحبة الضيافة.

وقال مالك محاط، طالب، "المنتخب التونسي يملك كل الأسلحة للفوز، ما قدمه منتخبنا في المباراتين الأخيرتين ضد الجزائر وزيمبابوي يجعلنا متفائلين، لدينا لاعبين ممتازين قادرين على إحداث الفارق في أي لحظة، وخصوصا يوسف المساكني، ووهبي الخزري، وياسين الخنيسي".

وأضاف "المدرب هنري كاسبرزاك له من الخبث الكروي ما يجعله قادرا على قيادة نسور قرطاج إلى نصف النهائي، أنتظر المواجهة بفارغ الصبر حتى نغني في نهايتها أغنية (الليلة عيد)، التي تعودنا عليها بعد كل إنجاز".

publiccccccccccccccc

من جانبه، قال رضا بن الحبيب، موظف، "المهمة ستكون صعبة لكنها لن تكون مستحيلة أمام لاعبين تألقوا كأحسن ما يكون أمام الجزائر وزيمبابوي، نعرف جيدا أن المنتخب البوركيني ليس سهلا، كما سبق له أن أطاح بنا من نفس الدور أمام جماهيره في نسخة 1998، لكن ذلك لن يتكرر اليوم بحول الله، لأن منتخب تونس يملك من الإمكانيات ما يؤهله للفوز على أي منتخب".

وتابع "متشوقون لمتابعة المواجهة وحتى نكون شاهدين على إنجاز جديد لكرة القدم التونسية، نحن في حاجة للفرحة، وأنا متأكد أن نسور قرطاج سيغنون اليوم تلك الأغنية الشهيرة التي رددوها في نسخة 1996 بجنوب إفريقيا مع كاسبرزاك (ماناش مروحين، ماناش مروحين)".

أما الناصر بن المولدي، وهو مهندس، فقال "أشعر أننا سنعيش هذا المساء فرحة التأهل، ولا أعتقد أن لاعبينا سيخذلوننا، الرهان كبير والمنافس ليس سهلا، لكني واثق من قدرة النسور على الفوز، وأتوقع أن نفوز بهدفين لواحد".

publikkkkk

لكن يوسف الوصيف قال "صراحة أنا متخوف من لقاء اليوم، أخشى أن يعيد التاريخ نفسه، لكن رغم ذلك فإن شيئا بداخلي يقول لي إننا سننتصر، أقول للاعبين في هذه اللحظات: ربي معاكم، تجيبوها يا لولاد".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان