.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
شهدت الملاعب البحرينية، العديد من النجوم، الذين غيروا مسارهم من ألعاب جماعية أو فردية إلى عالم كرة القدم.
ونجح العديد من اللاعبين بالبروز بشكل لافت بعد أن انتقلوا من ألعاب جماعية إلى كرة القدم.
أبرز النجوم، هو لاعب النجمة الحالي، والمنتخب البحريني، إبراهيم أحمد، الوافد من كرة اليد.
ولعب حمد لسنوات قليلة مع الأهلي في كرة اليد ثم انتقل إلى كرة القدم في ريعان شبابه.
برز إبراهيم أحمد بشكل لافت مع الأهلي، ثم انتقل إلى عدة أندية، واستقر أخيراً مع النجمة، حيث ساهم بشكل كبير بتحقيق نتائج إيجابية مع الفريق وكان أبرزها الحصول على لقب كأس ملك البحرين.
ويقول إبراهيم أحمد لكووورة: "لست نادماً على التغيير من كرة اليد إلى كرة القدم، حيث عشت أياماً وسنوات مليئة بالحيوية والنشاط، وأنا فخور بنفسي بعد أن حققت العديد من الإنجازات على مستوى كرة القدم مع المنتخب البحريني وفريقي النجمة والأهلي".
وأضاف "تعتبر كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى في العالم، الإثارة فيها دائماً ما تكون حاضرة، ووجدت نفسي نجماً بارزاً في هذه الرياضة على عكس ما كنت عليه في كرة اليد".
وعن سبب انتقاله من اليد إلى كرة القدم قال: "بدأت القصة عندما كنت لاعباً في فئة الناشئين لكرة اليد مع الأهلي، وحدثت بيني وبين المدرب اليوغسلافي مشكلة وابتعدت عن التدريبات، وبعدها انتقلت لممارسة كرة القدم ولكن عبر الدورات الرمضانية في نادي سترة".
وأضاف "شاهدني المدرب الستراوي إبراهيم الشيخ، الذي يعتبر من المدربين المخضرمين في المنطقة، وطلب مني عقد اجتماع ثنائي، وجاء إلى منزلي للحديث معي حول مواصلة لعب كرة القدم والابتعاد عن اليد".
وتابع "انتقلت من كرة اليد إلى القدم عبر نادي سترة في فئة الشباب، وحينها شاهدني مدرب الفريق الأول خضير عبدالنبي وطلبني للعب مع الفريق الأول، واستمريت في اللعب حتى حصلت على عرض مغري جداً من نادي الحد ولكن الإدارة فضلت بقائي، ولعبت بعدها في عمان ثم عدت إلى البحرين للعب مع الحد".



