** رغبة في تحدي إثارة وسحر الكرة الاوروبية التي تخطف
** رغبة في تحدي إثارة وسحر الكرة الاوروبية التي تخطف الاضواء والاهتمامات حتى علي صفحات الصحافة الرياضية السعودية ، بدأت الاجواء الساخنة تفرض نفسها رويداً رويداَ على وقائع ومباريات كأس العرب، فالنتائج كبيرة والأهداف كثيرة، ولا خوف من الأسماء .. والمحاولات العربية جادة لقهر يورو 2012 !!
** لم تعد كرة القدم تقاس بالعرض الفني او الاستحواذ أو الفرص الضائعة ، بل بالقدرة على الخروج بأفضل نتيجة ، وهكذا كان سيناريو مباراة العراق ولبنان .. جرى كثيراً لاعبو المنتخب اللبناني ولاحت لهم عدة فرص ، ولكن المنتخب العراقي كان الفائز ،وإن كان ذلك قد تأخر إلى الدقيقة قبل الاخيرة.
** يتشارك الفريقان في جرأة مدربيهما، "شبه الاسطورة" البرازيلي زيكو، مدرب العراق والالماني بوكير مدرب لبنان ، في أنهما رغم ارتباطهما بتصفيات المرحلة الأخيرة الآسيوية المؤهلة للمونديال، فقد حرصا على المشاركة في كأس العرب ، للاستفادة وإعادة إكتشاف لاعبين لم يحصلوا على فرص كافية للمشاركة وهذا منطقي في ظل تأخر اول مباراة للجولة القادمة من التصفيات والتي ستقام في سبتمبرالمقبل .. وهذا يثير عندي سؤال متأخر جدا للاشقاء في
قطر والاردن وعمان ،المشاركون أيضا في التصفيات الآسيوية وهو: لماذا إعتذرتم ؟
** رغم خسارة لبنان بهدف الدقيقة قبل الاخيرة ، فإن مواجهته المنتخب العراقي الكبير بهذه الجرأة والحيوية والقدرة على المنازلة ، تؤكد على أن ما يجري في الكرة اللبنانية حاليا ليس مجرد طفرة ، بل ربما تكون مشروع نهضة ، سنرى من خلالها الكرة اللبنانية رقما صعباً عربياً وآسيويا .َ
** يبدو أن العراق يلعب ولاعبوه يستلهمون ذاكرة سيطرتهم التاريخية على لقب كأس العرب ، فهم يحرزون اللقب في كل مرة يشاركون فيها، ورغم أنهم لم يحضروا سوى أربع بطولات بنسبة 50% ،وغابوا عن نصف الآخر، فإنهم أصحاب الرقم القياسي في التتويج .. ولكن هل يكفي الاستلهام لمواصلة الزحف على اللقب؟
** سمعت أن زيكو يفرض على نفسه عزلة إختيارية ، ويرفض تناول الطعام مع فريقه ويفضل البقاء طوال الوقت في غرفته .. والسؤال :إذا كان يحرص على عدم الظهور أو الابتعاد عن الصحافة ، فلماذا يعزل نفسه أيضا عن باقي البعثة العراقية وجهازه الفني المعاون ، وكذلك لاعبي المنتخب؟