
يكتبها من جدة : عزالدين الكلاوي
■■ اعتذر بدايةً عن اللهجة العامية المصرية في العنوان, ولكن
■■ اعتذر بدايةً عن اللهجة العامية المصرية في العنوان, ولكن احيانا القافية تحكم؟
■■ منتخب المغرب , الذي يقولون عنه انه منتخب المحليين بدون نجومه المحترفين في اوروبا, اكتسح شقيقه البحريني بأربعة أهداف نظيفه مع الرأفة..فارق المستوى الفني و البدني و التفاهم و الانسجام و التحركات في الملعب و الروح القتالية العالية لدى أسود الأطلس رجح كفتهم للفوز بهذا الفارق الذى كان يمكن ايضاً ان يتضاعف.
■■ على الجهة الأخرى , لعب المنتخب البحريني بسلبية و تراخي و تكاسل و لا أقول تخاذل !
■■ لو كنت مكات تايلور مدرب الأحمر البحريني لكنت ملأت الملعب صراخاً على ماحدث من اللاعبين من تباطؤ و تحفظ و تراجع و فقدان للثقة وبرودة في ردة الفعل و لذلك كان من الطبيعي أن تكون هنالك أخطاء كارثية و أهداف تسكن مرماك بالنيران الصديقة!
■■ أعتقد أن المنتخب البحريني لديه الفرصة حتى يكون أمامه دور فى البطولة شريطة التعرف على أسباب ما حدث امام المغرب و استعادة الروح القتالية و ذاكرة التتويج الخليجي والعربي في المنامة و الدوحة.
■■ ظاهرة الأهداف الأربعة المتكررة في المباراة الثانية على التوالي أصبحت ماركة مسجلة سعودية والأن مغربية .. ونصيحتي لمنافسيهم في المباريات القادمة
"أوعَى وشَك" !!