■■ أبارك للمنتخب الليبي الفوز على البحرين والتأهل .. فقد
■■ أبارك للمنتخب الليبي الفوز على البحرين والتأهل .. فقد ضرب أحمد سعد ورفاقه عصفورين بحجر واحد حينما عادوا إلى المباراة ، وحولوا خسارتهم أمام البحرين إلى انتصار مؤثر.. ومدرب الفريق أربش كان ذكيا في التعامل مع البطولة ، وكما توقعت ، فقد لعب – متخفياً - لتجميع النقاط وحقق المركز الثاني في مجموعته برصيد 7 نقاط وله 5 أهداف وعليه هدفين ، وهذا الرصيد كاف لصعوده كرابع الدور قبل النهائي بوصفه صاحب أفضل مركز ثاني في المجموعتين الثانية والثالثة ، وهذا كلام نهائي وليس توقعا ، مع إحترامي للمنتخب السوداني ، لإن الفرصة الوحيدة له للتأهل عن المجموعة الثالثة هي الفوز غداَ على المنتخب العراقي المتصدر ، وفي هذه الحالة سيغادر العراقيون البطولة .. الليبيون أشعلوا المجموعة الثالثة رغم أنهم لا يلعبون فيها !
■■ أما عن المنتخب الاحمر البحريني في سقط في دائرة توقعاتي ، ففي مقال سابق عقب مباراة المغرب مع ليبيا ، إختتمت بالقول "أما المنتخب الليبي، ولديه أربع نقاط أيضا ،فليس لديه أي فرصة سوى نيل نصيبه من التفوق على الاحمر البحريني كما فعل الآخرون.. وأعتقد ان الاحمر قد يصاب بصحوة مفاجئة ، لحفظ بعض ماء الوجه ، فيتسبب في مشاكل للفريق الليبي، أو أنه سيواصل حالته السيئة والغريبة التي أرى أنه من الصعب أن يتخلص منها بهذه السرعة !"..
■■ وللأسف تحقق ما توقعته تماماً ، فالمنتخب الليبي ، فاز أيضا على الاحمر البحريني ،كما حقق ذلك المنتخبان المغربي واليمني.
أما عن السيناريو ، فيكاد يكون متطابقاً مع توقعاتي .. فالاحمر البحريني أصيب بصحوة مفاجئة في بداية المباراة وتحسن قليلا بالتغيير في التشكيل وطريقة اللعب في محاولة لحفظ ماء الوجه ، ولكني بكل أسف كنت قد استدركت في توقعاتي و وقلت أنه قد يواصل حالته السيئة والغريبة والتي أرى أن من الصعب التخلص منها بهذه السرعة !!.. وهكذا فلم يدم التفوق البحريني من الدقيقة 38 بهدف أحمد الختال سوى 32 دقيقة ، ليتخلص الليبيون من التحفظ ويضغطون فيسجلوا هدفين في أربعة دقائق ويفرطوا في أكثر من فرصة أخري للتهديف !
■■ مع احترامي للمدرب الانجليزي المعروف بيتر تايلور مدرب الاحمر البحريني ، ولديه إنجازين في فترة قياسية مع الفريق وهما بطولتي كرة القدم في الالعاب الخليجية والالعاب العربية ، ولكن ما حدث في كأس العرب يثير الغضب والتساؤلات .. وقد تحدثت بعد اول هزيمة للاحمر ( صفر / 4 أمام المغرب ) عن علامة استفهام ، وبعد الهزيمة الثانية التاريخية والمفاجئة ( صفر/ 2 ) أمام اليمن ، كتبت عن تعدد علامات الاستفهام .. وبعد الهزيمة الثالثة اليوم ، فقد أصبحت هناك ألف علامة استفهام لدى جماهير بل ومسؤولي اتحاد الكرة البحريني عن هذا الاداء السلبي والانهزامي لهذا المنتخب والذي يستعد لا ستضافة كأس الخليج بعد أشهر !.. وما أتمناه أن أسمع تفسيراً لما جرى لهذا الفريق، الذي شارك في ترشيحه للقب معي العديد من الخبراء!!