■■ لم يصدق أحد أن المنتخب العنابي المفكك والمبعثر في
■■ لم يصدق أحد أن المنتخب العنابي المفكك والمبعثر في الشوط الأول أمام الأحمر العماني ، والذي أنقذ حارسه المتألق قاسم برهان مرماه من ثلاثة أهداف على الأقل ، يمكن أن يلم شتاته في الشوط الثاني ويخرج ولو بنقطة واحدة من المباراة ، ولكن لغة كرة القدم تحدثت وأهدت الفوز للقطريين !
■■ لم يفعل المحظوظ أوتوري المدير الفني البرازيلي للعنابي شيئاً يذكر في الشوط الثاني ، لا على المستوى الخططي أو التشكيل، إلا بالدفع بالمهاجم جارالله المري بدلا من المهاجم يوسف أحمد .. ولكن نقطة التحول التي دفعت بإتجاه المباراة لمنحى آخر ، كان لاعب الوسط الموهوب خلفان الذي حصل في الدقيقة التاسعة على ضربة جزاء صحيحة بإجبار المدافع العماني على لمسة يد ، ثم سجل منها هدفاً مفاجئاً ، ليرتبك الأداء العماني.
■■ مرت الدقائق وتصاعد معها توتر أعصاب العمانيين خاصة مع تحسن مستوى التغطية والدفاع القطري وبعض الهجمات المرتدة، وحتى بعد تعادل الأحمر بضربة جزاء أشك في صحتها ، لم يتمكن أبداً من إستعادة إيقاعه وسيطرته وخطورته في الشوط الثاني رغم دخول عماد الحوسني بعد 70 دقيقة وقبلها كان قد خرج "رمانة الميزان" فوزي بشير.
■■ ويشاء الحظ أن يكأفيء المدرب النائم الذي إنتبه في الدقيقة 85 للقيام بتغيير اللاعبين وسام وجدو ، وبعد 3 دقائق يخطف جدو هدف الفوز القطري ، مستلهماً إسم وخصائص المهاجم المصري جدو الذي إشتهر بالتسجيل عقب نزوله إحتياطيا، لتخرج المباراة بفوز الفريق الأقل عطاء في درس جديد من وحي خيال كرة القدم !