■■ أصبح أسود الرافدين الضلع الثاني في مربع الكبار في
■■ أصبح أسود الرافدين الضلع الثاني في مربع الكبار في خليجي 21 ، بعد فوزهم على الأزرق الكويتي بهدف من إبداع السفاح يونس محمود الذي قهر السن والإستبعاد الإحباط وعاد إلى التألق .. وأفلت العراقيون بالفوز بصعوبة ، ويستحق الحارس نورصبري التهنئة ، ليس لفوزه بلقب أحسن لاعب في المباراة ، وإنما لأنه حافظ على فوز فريقه ونقاطه الثلاث وإستمر عرينه الوحيد النظيف بلا أهداف في البطولة.
■■ التماسك والفاعلية وتعدد الأوراق البشرية والتكتيكية والخلطة الجديدة للمدرب الموهوب حكيم شاكر، عناصر تؤكد بلا شك أن الأسود مرشحون للمباراة النهائية وربما خطف اللقب من فوق أرض البحرين .
■■ الكويتيون عادوا إلى المباراة بقوة في الشوط الثاني وكأنهم تلقوا صدمة كهربائية ، فإستعادوا رتم المباراة الذي فرضه العراقيون عليهم في الشوط الأول، وصالوا وجالوا وحاصروا ، ولعبوا كرة قدم حقيقية محترمة لم يقدمها الأزرق منذ شهور طويلة ، بعد أداء باهت ومثير للألغاز في تصفيات المونديال وبطولة غرب آسيا ،ولاحت لهم عدة فرص ، إحداها في القائم ، كانت أقرب وأجدر بالتعادل .
■■ لم يعجبني أداء الأزرق في مباراته الأولى رغم فوزه على المنتخب اليمني بهدفين ، ولكنه اليوم إستحق إحترامي ومعي الكثيرون ، خاصة في الشوط الثاني لإنه لعب من قلبه بروح عالية ، تجعله متعلقاً بالتأهل إلى الدور قبل النهائي حتى اللحظة الأخيرة من مباراته الحاسمة في الجولة الثالثة أمام الأخضر السعودي في دربي الخليج الذي سيكون ساخناً بدرجة 134 فهرنهايت !!