تعرض منزل الفرنسي باتريس نوفو مدرب المنتخب الموريتاني لكرة القدم بالعاصمة نواكشوط , لعملية سرقة مازالت مسجلة ضد مجهولين رغم التحقيقات التي تقوم بها الشرطة الموريتانية لمعرفة الفاعلين.
وفي اتصال مع موقع كووورة ,أكد المدرب الفرنسي تعرضه للسرقة واختفاء عدة أغراض من منزله , لكنه قال أن أهم ما يؤلمه ويسعي لإستعادته بكل الطرق الممكنة هو حاسوبه الشخصي، الذي يتضمن - حسب قوله - حصيلة عمله الفني لمدة عشرين سنة, ومن الصعب تعويضها خاصة بأنه يعتمد عليها في التقييم الفني لتطور عمله ومتابعة اللاعبين.