
خلفت تصريحات المدير الفني للوداد وليد الركراكي التي أعقبت مباراة فريقه أمام حسنية أكادير بالدوري ردود فعل قوية.
وقاد الركراكي فريق الوداد للفوز الثالث على التوالي في الدوري المحلي ليواصل مشاركة الصدارة مع الرجاء والدفاع الجديدي بالعلامة الكاملة.
تصريحات الركراكي لا تبدو غريبة فقد اشتهر المدرب المغربي في السنوات الأخيرة بإطلاق كلمات قوية ضد منافسيه في إطار من الاستفزاز يرفع من مستوى التحدي ويضعه تحت دائرة الضوء هدفا لكل الخصوم الطامحين في إحراجه.
ويرصد كووورة في التقرير التالي أبرز تصريحات الركراكي التي يوجهها دائما كطلقات تحذيرية في وجه خصومه ومنتقديه بمقاصد عدة، وآخرها تصريح الأمس.
"بطل وحيد والبقية ستكتفي بالبكاء"
قبل أن يلتحق بتدريب الوداد كان الركراكي قد غازل هذا النادي مرارا حتى وهو على ذمة ناد آخر وهو الفتح الرباطي، معترفا بقوته وكونه يغرد خارج سرب المسابقة.
وفي إطار ذلك قال: "الدوري المغربي دائما ما ينطلق بفرص متكافئة لكن في نهاية المطاف الوداد هو من سيتوج والبقية ستكتفي بالبكاء". كان هذا التصريح أحد أسباب ارتفاع شعبية وأسهم الركراكي بين أنصار الوداد الذين طالبوا بالتعاقد معه لاحقا.
"من يريد الفرجة فليتابع برشلونة"
خلال فترة قيادته نادي الفتح الرباطي في زمن سطوة الأخير وهو يتوج بدرع الدوري ولقب كأس العرش، وردا على تعقيب أحد الإعلاميين الذي انتقد في مؤتمر صحفي الكيفية التي يلعب بها هذا النادي انتفض الركراكي ليرد عليه: "لقد سيطرنا في الفترة التي احتجنا فيها السيطرة بالشوط الأول، سجلنا هدفا، وعدت للخلف لأغلق المنافذ".
وتابع: "من يريد الفرجة ومتعة العين فليذهب لمتابعة برشلونة. بالنسبة لي النتيجة تسبق الأداء".
"يشرب الشاي في بيته لينتقدني!"
لم يتردد الركراكي في رد الهجوم حتى على بعض جماهير الفتح الرباطي التي انتقدته في فترة ما خلال عمله في هذا النادي.
واستفز أنصار الفتح الركراكي بعدما بالغوا في انتقاده، وقال: "من يريد انتقادي فليقتطع تذكرته ويأتي للملعب، لا أن يكتفي بارتشاف كوب شاي في بيته ويفرغ شحناته في منصات التواصل الاجتماعي ضدي".
وأضاف: "لا نملك جمهورا كبيرا مثل الجيش الملكي القريب منا بالعاصمة. ذات يوم اصطحبت زوجتي وبنتي للملعب فغلبها النوم لغياب الجمهور وصيحاته عن المدرجات!".
"تعذيب الوداد وجماهيره"
لما اشتد صراع الفتح والوداد على درع الدوري خرج الركراكي بتصريح مثير نقل من خلاله الضغط لمعترك منافسه بقوله: "هدفي هو أن نواصل الانتصارات لتعذيب الوداد وجماهيره وحرمانهم من النوم بالتفكير في فريقنا وقدرته على منعهم من اللقب".
وعاد بعدها ليتحدث عن مواجهته للغريمين بقوله: "كان لزاما علينا أن ننتصر على الرجاء كي لا يغضب جمهور الوداد بعدما تغلبنا على فريقهم لذلك عاملناهم بالمثل".
"تربية الخصوم"
كان هذا هو آخر ما جاء على لسان وليد الركراكي وأول تصريحاته المثيرة في عهده الجديد مع الوداد بعد مباراة حسنية أكادير أمس، إذ قال: "اليوم هزمنا حسنية أكادير وأكدنا أن من سيتجرأ ليلعب الكرة ويمارس الضغط العالي سنربيه مثلما حدث لاتحاد طنجة".
وتابع: "نحن هنا لتربية الفرق التي ستلجأ لنفس التكتيك أمامنا".
وتباينت ردود الفعل على هذا التصريح ومقاصد الركراكي منه وإن كان قد حاز تعاطفا كبيرا من أنصار الوداد الذين حبذوه ورأوا أنه مقصود من مدرب فريقهم كي يشغل به خصومه أكثر من انشغالهم بدراسة نقاط ضعف النادي.
قد يعجبك أيضاً



