


يواجه منتخب الأردن نظيره الكويتي، مساء غدٍ السبت، على الملعب المركزي في مدينة كارشي الكازاخستانية، وذلك ضمن منافسات المجموعة الثانية لكأس آسيا تحت 23 عاما.
ولن يرضى المنتخبان إلا بنتيجة الفوز للإبقاء على حظوظهما قوية في المنافسة، حيث كان الأردن تعادل في اللقاء الماضي مع العراق (1-1)، فيما خسر منتخب الكويت أمام استراليا بهدفين دون رد.
ويتوقع أن تحفل المواجهة بالإثارة المشوبة بالحذر، فالمنتخبان يبحثان عن الفوز ويقاتلان من أجله، وفي الوقت ذاته يهمهما تجنب الخسارة.
ولم يقدم منتخب الأردن الأداء المأمول منه أمام العراق، حيث غابت قدراته الهجومية المعتادة في ظل تواجد يزن النعيمات وعلي علوان مع المنتخب الأول.
ويعتبر التعادل مع العراق بمثابة الخسارة، خصوصا أن الأردن فرض أفضلية شبه مطلقة في الشوط الأول، لكنه لم يستثمر ما أتيح له من فرص.
واجتهد أحمد هايل، مدرب منتخب الأردن خلال اليومين الماضيين في سبيل معالجة الأخطاء التي حصلت في مباراة العراق وبما يضمن له تعزيز فرصة حسم النقاط الثلاث.
ماذا يحتاج الأردن؟
تقع مسؤولية كبيرة على عاتق منتخب الأردن الذي يشكل بارقة الأمل لجماهيره، وخصوصا بعد الإخفاقات التي عصفت بالمنتخب الأول ويتقدمها الخروج من البوابة الخلفية لتصفيات كأس العالم.
ويضم منتخب الأردن جيلا كرويا موهوبا حظي بالإشادة من خبراء الكرة الأردنية كافة، وبالتالي فإن الآمال ستكون معقودة على ذهابه بعيدا في البطولة.
وسيجد منتخب الأردن نفسه مطالبا بالتعامل بجدية وتركيز ذهني عالٍ مع معطيات المباراة، والبحث عن حلول جماعية فاعلة من خلال تسريع الألعاب أولا، وتنويع الخيارات، وإرسال كرات نموذجية داخل منطقة جزاء الخصم.
وقد تكون تشكيلة المنتخب بحاجة لبعض التغييرات، فغياب إبراهيم سعادة (المصاب) سيكون مؤثرا، ويحتم المنطق ضرورة استثمار خبرة نزار الرشدان وعبد الله عوض منذ بداية المباراة بهدف توفير خيارات هجومية متنوعة وعدم حصرها بمحمد أبو رزق.
كذلك فإن بشار ذيابات قد يحقق إضافة مهمة في حال تم الاستفادة بشكل أفضل من خدماته وما يمتلكه من مهارة وقدرة على المراوغة.
ويتحسب منتخب الأردن من منافسه المنتخب الكويتي، حيث لن يكون صيداً سهلاً، مما يتطلب ضرورة المساندة الدفاعية وخصوصا أن مواجهة العراق كشفت عن وجود ثغرة كلفت هدف التعادل.
قد يعجبك أيضاً



