إعلان
إعلان
main-background

تعثر الكبار في الجولة الأولى بالدوري اللبناني

KOOORA
14 سبتمبر 201612:53
من مباريات الجولة الأولى للدوري

لم تحمل الجولة الأولى من الدوري اللبناني لكرة القدم أخباراً سارة لثلاثة فرق مرشحة لإحراز اللقب هي الصفاء حامل اللقب، والنجمة حامل كأس لبنان وكأسي السوبر والنخبة، والأنصار حامل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب (13 مرة).

وتخلل هذه الجولة مفاجآت، أبرزها السقوط المدوي للأنصار أمام السلام زغرتا 2 – 5، وتعثر النجمة في فخ التعادل أمام الراسينج 1 – 1.

أما الصفاء البطل، فافتتح مسيرة الدفاع عن لقبه بخسارته (1 – 2) أمام العهد المرشح بقوة لاستعادة اللقب، الذي فقده الموسم الماضي لمصلحة "الأصفر".

أبرز ضحايا هذا الأسبوع، كان مدرب الأنصار جمال طه، الذي دفع مبكراً ثمن خسارة فريقه القاسية أمام السلام، بتقديم استقالته إلى إدارة النادي التي وافقت عليها فوراً، وكلفت المدرب الصربي زوران بيسيتش الإشراف على الفريق الأخضر مجدداً، بعد أن قاده الموسم قبل الماضي، إلى المركز الثاني في ترتيب الدوري.

ويمكن القول بأن طه استنفد فرصته الأخيرة في مسيرته التدريبية مع "الأخضر"، الذي عمل ضمن كادره التدريبي منذ موسم 2005 – 2006 حين عمل مساعداً للمدرب العراقي عدنان حمد، قبل أن يتولى إدارة الجهاز الفني في الموسم التالي، وينجح في قيادة "الأخضر" إلى لقبه الأخير في الدوري اللبناني.

ولكن مواسمه التالية مع الفريق لم تعرف النجاح عينه، خصوصاً في بطولة الدوري التي يحن الأنصار إلى لقبها منذ نحو عشر سنوات. 

ويمر طريق الأنصار نحو استعادة هيبته بعقبة التضامن صور، الذي سيلعب بين أرضه وجمهور ساعياً خلف فوزه الثاني بعد أن بدأ الدور بقوة، بتخطيه النبي شيت في الجولة الأولى 2 – 1 على أرض الأخير في البقاع.

ولم يخض لاعبو النجمة مباراتهم مع الراسينج، بالزخم الذي خاضوا به مباراتي نهائي كأس النخبة أمام الأنصار (1 – 0 بعد التمديد)، وكأس السوبر أمام الصفاء (2 – 0). وهو ما أثار القلق حول ناحيتين، الأولى هي جاهزية الفريق، بعد عجزه عن الاحتفاظ بمستواه في ثلاث مباريات متوالية. 

والثانية نفسية وتتعلق باحترام لاعبي النجمة لمنافسيهم، وذلك بعد أن شاب أداءهم أمام الراسينج شيء من الاستهتار، وهو ما يدل على خلل يستوجب تدخلاً عاجلاً من مدرب الفريق.

ولم يكن دفاع النجمة في أفضل حالاته أمام الراسينج إذ تعرض لهزات عدة كاد فريق المدرب تيتا فاليريو يدفع ثمنها بأكثر من هدف واحد. وهو ما أظهر حاجة الفريق إلى خدمات قلب الدفاع المخضرم يوسف محمد، الذي لم يخض المباراة أمام الراسينج، بعد أيام من انتقاله إلى "القلعة النبيذية"، وذلك لعدم اكتمال لياقته البدنية.

وقدم العهد عرضاً قوياً أمام الصفاء في الشوط الأول، حيث استغل ارتباك لاعبي الصفاء، قبل أن تتبدل أحوال المباراة في الشوط الثاني حين استعاد الصفاء توازنه، في ظل تراجع غير مبرر للاعبي العهد، الذين حسموا النتيجة، بفضل خبرتهم.

وسجلت خلال المباريات الست في هذه الجولة 23 إصابة، وهي نسبة تسجيل جيدة، في بداية الدوري، علماً أن حصة الأسد من الأهداف كانت للسلام زغرتا، الذي هز شباك الأنصار بخماسية مقابل هدفين للأخضر.

وسيسعى الفريق الشمالي لتحقيق فوزه الثاني في الجولة المقبلة عندما يواجه جاره الاجتماعي على ملعب الأخير، في طرابلس.1

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان